العودة للتصفح المجتث البسيط البسيط الكامل الوافر البسيط
قلت لما وضح الصبح
ابو نواسقُلتُ لَمّا وَضَحَ الصُب
حُ فَأَورى وَاِستَنارا
وَتَوَلّى تابِعُ النَج
مِ إِلى الأُفقِ فَغارا
وَرَأَيتُ الديكَ قَد صا
حَ لَدى الصُبحِ مِرارا
لِأَبي بِشرٍ خَليلي
أَينَما وَلّى وَسارا
هَذِهِ الخَمرُ جِهاراً
فَاِشرَبَنها لا سِرارا
لا كَمَن يُكني عَنِ الأَم
رِ إِذا ما خافَ عارا
وَاِشرَبَنها مُزَّةً تَذ
هَبُ بِالهَمِّ عُقارا
تَترُكُ المَرءَ إِذا ما
ذاقَها يُرخي الإِزارا
وَيَرى الجُمعَةَ كَالسَب
تِ وَكَاللَيلِ النَهارا
وَاِترُكَن مَن لامَ فيها
وَأَبى إِلّا نِفارا
يَشرَبُ الماءَ مَكانَ ال
راحِ رَغماً وَصَغارا
وَاِصرِفَنها عَن أَبي أَي
يوبَ إِذ تاهَ فَخارا
باعَ راحاً بِنَبيذٍ
هَكَذا بَيعاً خَسارا
مِثلَ مُبتاعٍ بِطِرفٍ
سَبَقَ الشَيلَ الحِمار
قصائد مختارة
عشنا بأنعم عيش
البحتري عِشنا بِأَنعَمِ عَيشٍ إِلفَينِ كالغُصنَينِ
نفسي الفداء لشخص لست أسميه
الشريف العقيلي نَفسي الفِداءُ لِشَخصٍ لَستَ أُسميهِ كَأَنَّ شارِبَهُ قُفلٌ عَلى فيهِ
بانت لبينى فهاج القلب من بانا
قيس بن ذريح بانَت لُبَينى فَهاجَ القَلبُ مَن بانا وَكانَ ما وَعَدَت مَطلاً وَليّانا
يا غافلا والإثم حل بأرضه
جرمانوس فرحات يا غافلاً والإثم حل بأرضهِ كم غافلٍ ذاق الحمام بغمضهِ
أتدفع عن فلان وهو شيخ
بهاء الدين زهير أَتَدفَعُ عَن فُلانٍ وَهُوَ شَيخٌ لَهُ عِرضٌ يَنالُ الناسُ مِنهُ
يا من يمر على هذا الضريح ولم
أبو الحسن الكستي يا من يمر على هذا الضريح ولم يخطر على باله شيء من الخطرِ