العودة للتصفح السريع الوافر السريع الوافر المتقارب الرجز
قلت لما أن شبهوك وقاسوا
عبد المحسن الصوريقلتُ لمّا أن شبَّهوكَ وقاسوا
وأتَوا فيكَ بالقياسِ القَريبِ
ركبَ البحرَ جعفرٌ فاقتَضى الرا
كبُ أن لا يقاسَ بالمركوبِ
وإذا ما تَساجل الماء والما
ءُ افتخاراً فالفضلُ للمشروبِ
وعلى ذكر ذا وذاك فلِلجا
لبِ عندي شكرٌ على المجلوبِ
قصائد مختارة
طلعت نجما في سماء اليد
ابن فركون طلَعْتُ نَجْماً في سماءِ اليَدِ يُهْدى بيَ الرّائِحُ والمُغْتَدي
أبوس تراب رجلك يا لويلي
قيس بن الملوح أَبوسُ تُرابَ رِجلَكِ يا لِوَيلي وَلَولا ذاكَ لا أُدعى مُصابا
يسمو بخلق ولسان حلا
شهاب الدين الخفاجي يسْمُو بخُلْقٍ ولِسانٍ حَلاَ مَن بِلِبانِ المجد قِدْماً غُذِي
برى جسمي المرور على المغاني
محمد ولد ابن ولد أحميدا بَرَى جِسمِي المُرورَ عَلَى المَغَاني وتَردَادُ الحَمَائِمِ لِلأَغَاني
دع النوح خلف حدوج الركائب
كمال الدين بن النبيه دَعِ النَّوْحَ خَلْفَ حُدوجِ الرَّكائِبْ وَسَلِّ فُؤادَكَ عَنْ كُلِّ ذاهِبْ
ويوم دجن ذي ضمير متهم
ابن طباطبا العلوي وَيَوم دَجن ذي ضَمير مُتَهم مثل سُرور شابه عارض هَم