العودة للتصفح الطويل الكامل الكامل المديد الوافر
قلت للنيرات ذات مساء
الياس فياضقلت للنيراتِ ذاتَ مساءِ
أترى أنتِ مثلنا في شقاءِ
ساهراتُ الجفونِ هل لفراقٍ
خانقاتُ الضلوع هل للقاءِ
هائِماتٌ مَعَ المجرَّة تجر
ينَ إلى غير غايةٍ او رجاء
مثل سربٍ من القطا ظامئاتٍ
حول ماءٍ يُمنعن ورد ماء
أو عذارى من حول نعش حيارى
في صلاةٍ ما تنقصي ودعاءِ
ان في لحظك الشجي حنيناً
نافذاً سهمهُ إلى أحشائي
وأرى نوركِ الضئيلَ كدمعٍ
سائل من محاجر بيضاءِ
أثغورٌ كئيبةٌ أم جراحٌ
انتِ في اللانهاية السوداءِ
انتِ يا جدة الخلائق أم الد
هر يا ربة الهدى والضياءِ
انتِ تبكين يا نجوم أجابت
نحن في عزلة بهذا الفضاءِ
بيننا الهجر من قديمٍ فلا يغرُر
ك منا تقاربُ الأضواءِ
كل نجمٍ منا يعيش بعيداً
عن أخيه في وحشةٍ وجفاءِ
محرقاً نفسه بغير انتفاعٍ
ذاهباً نوره سدى في السماءِ
قد فبمت الذي تقولين يا شه
بُ فانتنَّ أنفس الشعراءِ
هكذا نورها يضيع بافقٍ
نزلت منهُ منزل الغرباءِ
لا ترى الأنفس القريبة منها
ما بها من توُّقدٍ وذكاءِ
فتنير الظلامَ حيناً وتمضي
في ثيابِ الخلودِ نحو الفضاءِ
قصائد مختارة
متى يشتفي من بات يعشق صورة
محمد توفيق علي مَتى يَشتَفي مَن باتَ يَعشِقُ صورَةً وَيَغدو إِلَيها باكِياً وَيَروحُ
بيني ثلاثا سلوة الأيام
ابن الأبار البلنسي بِيني ثَلاثاً سَلْوَةَ الأَيَّامِ أوْدَى الحِمامُ بِنَاصِرِ الإسْلامِ
حي الطلول ونب عن أخبارها
حسن الحضري حيِّ الطُّلولَ ونَبِّ عن أخبارِها وَسَلِ الظَّعائنَ بعدُ في أخدارِها
أيها الشامت المعير بالشيب
عدي بن زيد أَيُّهَا الشَّامِتُ المُعَيِّرُ بِالشَّي بِ أَقِلَّن بِالشَّبابِ أفتخِارا
صلى الآله على أبي الزهراء
أبو الهدى الصيادي صلى الآله على أبي الزهراء روح الوجود وعلة الاشياء
حويت من الفضائل ما كفاكا
خليل اليازجي حَوَيتَ من الفَضائل ما كفاكا وجدتَ بما تركتَ لمن سواكا