العودة للتصفح السريع الكامل الخفيف الرجز الكامل الوافر
قلت اعتدى فينا القضا فاشتفى
حسن حسني الطويرانيقُلتُ اعتدى فينا القضا فاشتفى
قَد يكتفى لكنه ما اكتفى
مازال يرمي جمعنا بالنَوى
وَيبتلي من كان منا اصطفى
قَد طال في عدوائه واجترى
وَجار لَما لم نجد منصفا
كَم يبتدرنا واحداً واحداً
كَأَنهُ لَم يَرضَ جَمعاً وَفى
ما يَبتغي من آل سهراب إِذ
أَخنى فَسوى رَسمهم صفصفا
يا دَهر قَد أَدركتَ ما تَرتجي
فَامسك عَليك الجور جزت الجَفا
جَرعتنا من غصة البَين ما
أَنسيتنا حَقّاً بِهِ ما صَفى
كَم مائد منا ذوى إذ زَهى
كَم نيِّرٍ فينا سَرى فاختفى
كَم من حبيب قد دَهاه الرَدى
كَم من محب دَمعه كفكفا
لِلّه دَهرٌ جار في حُكمه
وَبِالنَوى حَيث اعتدى أَسرفا
يا دَهر هوّن ما جَرى قَد جَرى
وَافرح فقد قلصت أُنساً ضيفا
أَسهرت منا أَعيناً بِالبُكا
وَقَد غفى تحتَ الثَرى من غفى
قَد كُنت أَلقى الخَطب من قبل ذا
بِالصَبر وَاليَوم أَراه انتفى
أَودعت قَلبي حسرة تصطلي
أَلزمت عيني عبرة تكتفى
أَعدمتني من كان بي راحماً
أَحرمتني من كان بي أَرأفا
أَواه ما قضّيتُ من واجبٍ
وَيلاه ما وفيت حقّ الوَفا
يا ربة التَقوى وَأُخت الهُدى
يَهنئك دار بالرضى أَزلفا
قَد كُنت جسماً عابداً طائِعاً
بَل كُنت قَلباً خاشعاً خائِفا
هذا أَمان الدار دار الرضى
فاستبشري وَالشافع المصطفى
إِني أُهني إن أُؤرخ وَإِن
وَفيت للفردوس عين الصَفا
قصائد مختارة
أساحة للحرب أم محشر
حافظ ابراهيم أَساحَةٌ لِلحَربِ أَم مَحشَرُ وَمَورِدُ المَوتِ أَمِ الكَوثَرُ
إن الفضول تعاقدوا وتحالفوا
الزبير بن عبد المطلب إِنَّ الْفُضُولَ تَعاقَدُوا وَتَحالَفُوا أَلَّا يُقِيمَ بِبَطْنِ مَكَّةَ ظالِمُ
ما أضعت الهوى ولا خنتك الغيب
إبراهيم عبد القادر المازني ما أضعت الهوى ولا خنتك الغي ب وحاشا لمثلنا أن يخونا
لو شاء سار ليلة النعف وقف
مهيار الديلمي لو شاء سارٍ ليلةَ النعف وقفْ وعارفٌ يُنكر حقيِّ لاعترفْ
لله منزلها على الروحاء
ابن معتوق للّهِ منزلُها على الرّوحاءِ درّتْ عليهِ مراضِعُ الأنواءِ
وأخلف في ربوع عن ربوع
لبيد بن ربيعة وَأُخلَفُ في رُبوعٍ عَن رُبوعِ