العودة للتصفح المجتث الهزج الخفيف الوافر الكامل
قلتُ يوماً في صلاة العيدِ
كريم معتوققلتُ يوماً في صلاة العيدِ
يا ربُ تعبنا من تلاوين الحياه
ومن الحزن الذي يَعْمُرُ فينا
ثم لا يأتِ سواه
وبأن الخوفَ أمريكا وإن العدلَ أمريكا
ولا يبلغُ حُكْماً من سواها منتهاه
والذي تكرهُ أمريكا نعاديهِ
ومن تهواه نصبو في هواه
كنتُ في حزن صلاة العيدِ لا أحملُ شيئاً عالياً
حتى الجباه
جئتُ أحنيها إلى الله
وأمريكا ..
تريد الآن أن نحني الجباه
ونناديها كما ندعو الإله
فتنبهتُ إلى صوت المصلين أمامي
وورائي
وعلى جنبيَّ ترتيلُ شفاه
الله أكبرْ .. الله أكبرْ .. الله أكبرْ
لا إله إلا الله
الله أكبرْ .. الله أكبرْ
ولله الحمدْ
قصائد مختارة
الحضارة الآثمة
محمد مصطفي حَمَام قال الفتى للفتى: ما دمت تهواها فأنس بها زوجة تؤويك حانية
طيبوا بنا نحن طيب
بهاء الدين الصيادي طيبوا بِنا نحنُ طِيبٌ لروحِ كلِّ مُحِبِّ
وقد كنت إذا ما الحي
عمرو بن معد يكرب وقد كنتُ إذا ما الحيُّ يوماً كرهوا صُلحي
أيهذا الإمام سيفك ماض
أبو دُلامة أيُّهذا الإمَامُ سَيفُكَ مَاضٍ وَبِكَفِّ الوَلِيِّ غَيرُ كَهَامِ
أقمنا ساعة ثم إرتحلنا
ابن حزم الأندلسي أقمنا ساعة ثم إرتحلنا وما يغنى المشوق وقوف ساعه
من ذا الذي بإخائه وبوده
أبو الأسود الدؤلي مَن ذا الَّذي بِإِخائِهِ وَبِوُدِّهِ مِن بَعدِ وُدِّكَ أَو إِخائِكَ أَفرَحُ