العودة للتصفح البسيط الوافر الطويل الخفيف الخفيف الطويل
قلب تقلب في فنون
محمد الشوكانيقَلْبٌ تَقَلَّبَ في فُنُو
نٍ منْ جُنُونِ العِشْقِ طَبْعا
في رُبا تِلْكَ المنازِلْ
يَذْرِي دُموعَ عُيُونِهِ
مُحْمَرةً وِتْراً وشَفْعا
مِنْ هَوَى ظَبْي الخَمائِلْ
سَلْ عَنْهُ هَلْ طابَتْ لَهُ
يا رِيمُ رَامَةُ أَرْضِ صَنْعا
في ضُحَاها والأَصائِلْ
ما العَيْشُ إلاّ في ذُرَا ال
أَحْبابِ والأَتْرابِ قَطْعا
كمْ على هَذَا دَلائِلْ
يا عِزَّ دِينِ اللهِ لاَ
تَجْزَعْ لِبَيْنٍ شَتَّ جَمْعَا
الصَّبْرُ شِيمَةُ كُلِّ فاضِلْ
لا تَأْسَفَنَّ مِنَ الفِرا
قِ فَلَيْسَ ذَاكَ البُعْدُ بِدْعا
ما لاَزمَ الأوْطانَ كامِلْ
صَبْراً عَلَى الزَّمَنِ الذي
ما زَالَ بالْمَكْرُوهِ يَسْعَى
وبِكُلِّ ما نَهْواهُ باخِلْ
واعْلَمْ بأنَّكَ تَحْتَ تَدْ
بِيرِ القَضَا نَصْباً ورَفْعا
يَلْقاكَ فيهِ كُلُّ عامِلْ
ما أَنْتَ مُضْطَّهَدٌ ولا
تَحْتَ امْتِنانٍ لابن لكْعَا
يا بْنَ الأكارم والأماثلْ
بَلْ ناقِدُ الأقْوالِ تَصْ
دَعُ إن تَشا بالحَقِّ صَدْعَا
وتَكُفُّ صَوْلَةَ كُلِّ صائِلْ
وتُخَفِّفُ الأثْقالَ عَنْ
مُسْتَضْعَفٍ دَفْعاً ونفعاً
وتَحُطُّ عنْهُ كُلَّ باطِلْ
وتَصُولُ صَوْلَةَ فاتِكٍ
إنْ يَنْتَهِكْ في النّاسِ شَرْعَا
فَدْمٌ مِنَ الأغْتَامِ جاهِلْ
كَمْ بَيْنَ من يَقْضِي بِما
قامَ الدَّليلُ عَلَيْهِ قَطْعَا
وفَتىً عَنِ التَّحْقِيقِ عاطِلْ
يُرْوِي منْ الرَّاْيِ الْمُجَرْ
رَدِ كُل فاقِرَةٍ ووَضْعَا
أَينَ الْعقالُ منَ المعاقِلْ
إيّاكَ يا بَدْرَ الأفا
ضِلِ أن تَضِيقَ بذاك ذَرْعا
الصَّبْرُ مِنْ ذَاتِ الأفاضِلْ
قُلْ لِي رَعاكَ الله ما
نَحْوُ التَّشَوُّقِ نَحْوَ صَنْعَا
تَنْظُرْ إلى طَالِعُ ونازِلْ
إن قُلْتَ مَرْبَعُ مَنْ هَوي
تُ ويا رَعاهُ اللهُ رَبْعاً
كَمْ فيهِ مِنْ شَخْصٍ مُشاكِلْ
فالتِّبْرُ يا مَوْلايَ في
أَوْطانِهِ كالتُّرْبِ نَفْعَا
وَاسْأَلْ بهذا كُلّ عاقِلْ
والْبَدْرُ لَوْ لَزِمَ السّكُو
نَ لَكانَ طُولَ الدَّهْرِ يُدْعى
بَيْنَ الأَنامِ هِلالَ ناحِلْ
واللَّيثُ لَوْلا سَعْيُهُ
في كُلِّ قَفْرٍ ماتَ جُوعَا
اسْمَعْ هُدِيتَ وَلا تُجادِلْ
قصائد مختارة
وليلة من ليالي الصفح قد جمعت
ابن عياش التجيبي وَلَيلَةٍ مِن لَيالي الصَّفحِ قَد جَمَعَت إِخوانَ صِدقٍ وَوَصلُ الدَّهرِ مُختَلَسُ
أعز الدين دمت أعز حصن
السراج الوراق أَعِزَّ الدِّينِ دُمْتَ أَعَزَّ حِصْنٍ لِمَنْ يَأْوِي لَهُ وَأَجَلَّ كَنْزِ
بنا نجتلي صهباء بنت دهور
صالح مجدي بك بَنا نجتلي صَهباء بنتَ دهورِ بِرَوض التَهاني في زَمان حبورِ
وتجافت جفون عيني سهدا
مروان الطليق وَتجافَت جُفونُ عَيني سُهداً حين عُلِّمنَ مِن جَفاكَ الجَفاءَ
أي عذر أن صام عنه ثنائي
أبو الفتح البستي أيُّ عُذْرِ أنْ صامَ عنه ثنائي وأنا الدَّهرُ مِنهُ في يَومِ فِطْرِ
على رسم هاتيك الديار البلاقع
ناصيف اليازجي على رَسمِ هاتيكَ الدِّيارِ البَلاقِعِ بَقايا سَلامٍ من بَقايا الأَضالعِ