العودة للتصفح الوافر الطويل البسيط الخفيف الطويل
قلامة ظفر
أحمد سالم باعطب(1)
صدِّقيني إذا محَضْتكِ نُصحي
وأطيعي إذا أمرتُكِ أمري
أنتِ فتَّنَةٌ حملتِ لأرضي
في دروب الغرامِ نثْري وشِعري
ثم أيقنتُ أنني لستُ إلا
حُلماً عاص في دخانٍ وجمر
كلَّ يومٍ أضعتُهُ في مُجُوني
لا يساوي غداً قلامَة ظفرِ
**
(2)
ضحكتْ ربَّةُ الفتونِ وقالتْ
هذه في الهوى بشائر شُكْرِ
هذه صحوةُ الضمير إذا ما
رَفَض العيش في هوانٍ وأسْرِ
هذه موجةُ اليقين لتجْلو
صَدَأ القلب من شكوكٍ ووِزُرِ
فانْفُضِ الوَهْنَ عن ردائك وانهضْ
وأمضِ لا تلتفتْ لزيدٍ وعَمْرو
**
(3)
قلتُ: يازوجتي طلائع عامٍ
يالخطايا إلى رحابِكِ تجري
لم يزَلْ حُبُّكِ الصدوقُ معيناً
عاطفياً يشدُّ في الحرْبِ أزري
عامُنا المقبلُ الوليدُ عَبوسٌ
مُنْذِرٌ أهلَنا بزحفٍ وقَهْرِ
لا تخافي ففي الجوانجِ نُورٌ
يملأ الصَّدْرَ من سُمُوٍّ وطُهْرِ
قصائد مختارة
مِن حماسيات يعرب الغازاتي
عبدالله البردوني نحن أحفاد عنترة نحن أولاد حيدره
أخي عبد المسيح فدتك نفسي
أحمد زكي أبو شادي أخي عبد المسيح فدتك نفسي يعزّ عليّ أن أهب التأسي
أتيت لمصر في كتاب شفاعة
ابن نباته المصري أتيت لمصر في كتاب شفاعة إلى ولدٍ من والدٍ مورث العليا
الله يعلم أني لست أذكره
محيي الدين بن عربي الله يعلمُ أني لستُ أذكره لعلمه باعتقادي أنه الذاكرُ
ليس طرفي جارا لقلبي ولكن
أسامة بن منقذ لَيس طَرفِي جاراً لِقلبي ولكنْ دَمُ هَذا بدمعِ هذَا مَشُوبُ
أهنيك أم أشكو فراقك قائلا
حافظ ابراهيم أَهَنّيكَ أَم أَشكو فِراقَكَ قائِلاً أَيا لَيتَني كُنتُ السَجينَ المُصَفَّدا