العودة للتصفح البسيط الطويل البسيط الطويل
قف أيها المفتون فينا واتئد
بهاء الدين الصياديقف أيُّها المفتون فينا واتَّئد
أحرقت نفسك يا جهول بنار
أتريد أن تطوي المناشير التي
نشرت لرفعتنا بأمر الباري
هيهات أنت على شفا جرفٍ فمل
للحق وارهب صدمة القهار
واحفظ بنا سرَّ الغيوب فإننا
من فوق وهمك أهل سرٍ ساري
كتبت بطاقة سعدنا غيباً على
رقِّ العناية قبل ذي الآثار
قلم الإله اجاد شكلة حرفها
فسرت بنسج مواهب الجبارِ
هتفت به الأملاك في رفف العلى
وتنزَّلت بالعز للمختارِ
وبنا انجلت من واحدِ عن واحدٍ
حتى البطين الأنزع الكرار
فالغوث منا والمواهب بحرها
أبداً لنا بطوى السعادة جاري
صح كيف شئت فأنت لقمة بطشنا
واخسأ فأنت معاند الأقدار
ولنحن آل محمَّدٍ من فاطمٍ
أهلُ القولب وأهل عقبى الدار
قصائد مختارة
تحس الحياة على الأحياء مشتمل
أبو العلاء المعري تَحُسُّ الحَياةِ عَلى الأَحياءِ مُشتَمِلٌ وَساكِنو الأَرضِ مِن لُؤمٍ بِلا كَرَمِ
مضوا يظلمون الليل لا يلبسونه
ابن عبدون الفهري مَضَوا يَظلِمونَ اللَيلَ لا يَلبسونهُ وَإِن كانَ مِسكِيّ الجَلابيبِ ضافِيا
الصوفي المعذب
التجاني يوسف بشير هذه الذرةُ كم تحملُ في العالم سراً! قف لديها وامتزج في ذاتها عمقاً وغورا
بان الخليط فقلبي اليوم مختلس
النابغة الشيباني بانَ الخَليطُ فَقَلبي اليَومَ مُختَلَسُ حينَ اِزلَأَمّوا فَما عاجوا وَلا حَبَسوا
ليلة و ليلة
عزيز أباظة يا ليلةً جمعتْنا بعد طولِ نوًى ذكراكِ هاجتْ لنا الأشجانَ ألوانا
ولما رأيت الشيب لاح بياضه
يحيى بن زياد الحارثي ولما رأيت الشيب لاح بياضه بمفرق رأسي قلت للشيب مرحبا