العودة للتصفح المتقارب الوافر الكامل مجزوء الخفيف الرمل أحذ الكامل
قفي بي قليلاً قفي بي قليلاً
محمد عبده غانمقفي بي قليلاً, قفي بي قليلاً
قفي بي, فإنِّي أريدُ النُّزولا
مُري عجلاتك ألا تدور
وأن تتوقف حينا ضئيلا
ولو ساعة في الزمان الطويل
وإن أوشكت ساعة أن تزولا
قفي بي فإني أريد المسير
على قدميّ أشق السبيلا
لقد سئمتْ قدماي الركوبا
فما أن تسيران دونك ميلا
ولِمْ نتلازم طول الطريق
ألا نتفارق حتى قليلا?
أما من رحيل بدونك حولي?
كرهت لأجلك هذا الرحيلا
أمركبة أنتِ حتى أقول
قفي بي أم ليس لي أن أقولا?
أمركبة أنت أم أنت سجن?
أعادالرحيل ضياعا طويلا?
قفي بي, أفكر في رحلتي
وأطلب إن شئت عنها بديلا
تقولين فكر خلال الرحيل
وهل شل إلا الرحيل العقولا
قفي بي قفي بي ولو لحظة
لأرتاد في القفر ركناً ظليلاً
وأسأل إن شئت إما الطيور
وإما الزهور, وإما المسيلا
وإن لم أجدها فكانت سرابا
وكان البديل يَبابا وبيلا
أو ارتدتها فوجدت الجواب
لديها وإن أسعفت مستحيلا
ونمشي مسيرتنا إن أردت
وإن عدت سجنا وعدت النزيلا
قصائد مختارة
ذكرت الصغير وأشياعه
عبيدة اليشكري ذَكَرتُ الصَغيرَ وَأَشياعَهُ فَيا لَكَ هَمّاً إِلَينا سَرى
ألا هبلتك يا صعب الهبول
النبهاني العماني ألا هَبَلتكَ يا صعبُ الهَبولُ أصاحٍ أنتَ أم سَكرٌ ثميلُ
أيظن بي أني رنا أو مالا
ابن الجزري أيظن بي أني رنا أو مالا أن اتقى الصمصام والعسالا
أبشروا حظنا نهض
أبو المعالي الطالوي أَبشِروا حَظُّنا نَهَض بَعدَ ما كانَ قَد رَمَض
إنما قلت لشيء كن فكان
محيي الدين بن عربي إنما قلتَ لشيءٍ كن فكان بكلامِ الحقِّ لا قولِ فلانِ
بأبي فم شهد الضمير له
ديك الجن بأَبي فَمٌ شَهِدَ الضَّميرُ لَهُ قَبْلَ المَذَاقِ بأنّهُ عَذْبُ