العودة للتصفح الطويل الطويل الوافر الطويل الهزج الوافر
قفل الدجى وأتى الصباح حميدا
كشاجمقَفَلَ الدُّجى وأتى الصباحُ حميدَا
وتجاوبَتْ أطيارُهُ تَغْريدَا
وجفتْكَ لائِمةٌ وزارَكَ مُسْعِدٌ
وغَدَتْ عليكَ الشّمْسُ تحمِلُ عُودَا
وكأنّ ما ينهَلُّ من سَبَلِ النّدَى
أيْدٍ نَثَرْتَ من الجُمَانِ عُقُودَا
وكأنّ مجلسَنَا المُفَوّفِ فرشُهُ
نورُ الرّياضِ لَبِسْنَ منه بُرُودَا
وكأنَّما الجاماتُ في جَنَبَاتِهِ
ماءٌ أعادتْهُ السِّمَاكُ جَلِيْدَا
وكأنّما الكانون أُلْهِبَ جَمْرُهُ
أحداقُ أُسْدٍ يَدَّرِيْنَ أُسُودَا
يكسو خدود الشَّرْبِ من نَفَحَاتِهِ
قبل الكُؤوسِ وحثِّها تورِيْدَا
نارٌ مُضَّرِمَةٌ ونارُ مُدَامَةٍ
وكأنّما يتبارَيَانِ وَقُودَا
فالقُرُّ عَنْ حجراتِنا مُتَنَكّبٌ
مَنَعَ التَّرَدُّدَ فانْثَنَى مَرْدُودَا
وكأنّ نرجِسَنَا ومضعَفَ وَرْدِنَا
سَلَبا الجواري أعيُناً وخُدُودَا
فَهَبِ السَّعادَةَ لي بِقُرْبِكَ إِنّني
قَمِنٌ بقربك أن أكونَ سَعيدَا
فاحضُرْ فإن العيْشَ ليس بطيِّبٍ
لأخي الصَّفَا ما كنتَ مِنْهُ بَعِيْدَا
قصائد مختارة
فلله دري أي نظرة ذي هوى
الصمة القشيري فلِله دري أي نظرة ذي هوى نظرت ضحى والشمس يستن آلها
إذا لم تكن إبل فمعزى
عمرو بن قميئة إَذا لَم تَكُن إِبلٍ فَمَعزى كَأَنَّ قُرونَ جَلَّتها عَصِيُ
طريفا كان مجدك أم تليدا
عمر الأنسي طَريفاً كانَ مَجدك أَم تليدا فَقد ألبستهُ شَرَفاً جَديدا
تجاوزت الطرواد حد الخنادق
سليمان البستاني تجاوزت الطرواد حد الخنادق يصلمهم فيها حسام الأغارق
وكم للناس في الأمثال
الجزار السرقسطي وَكَم للناس في الأَمثا ل مِن حُكم وَمن عبره
خلعت على بنيات الكروم
ابن حمديس خلعتُ على بُنيّاتِ الكرومِ محاسنَ ما خُلِعْنَ على الرسومِ