العودة للتصفح البسيط الكامل المتقارب
قطع الجهول زمانه بتغزل
عبد الغني النابلسيقطع الجهول زمانه بتغزلِ
إن الجهول عن الجمال بمعزل
أنا لا أميل إلى كلام العذَّل
سهري لتنقيح العلوم ألذ لي
من وصل غانية وطيب عناقِ
إن كنت جئت لدى العدى بنقيصةٍ
فهي الكمال وذاك عن خصِّيصةٍ
طلبي لغالية ببذل رخيصةٍ
وتمايلي طرباً لحل عويصةٍ
في الذهن أبلغ من مدامة ساقي
سم الجهالة زال من ترياقها
وهو العلوم بمقتضى إشراقها
حرَّرتها في الطرس باستحقاقها
وصرير أقلامي على أوراقها
أشهى من الدوكاة والعشاق
فانهض لتحصيل العلوم ووفِّها
حقاً بأشرف حالة وأعفها
إني كُفِفْتُ عن السوى بِأَكُفِّها
وألذ من نقر الفتاة لدفها
نقري لألقي الرملَ عن أوراقي
تعلو على أوج المعالي همتي
في نيل مقصودي وقرب أحبتي
وأنا الذي عزمي كسيف مصلت
يا من يبالغ بالأمالني رتبتي
كم بين منسفل وآخر راقي
أصبحت موصوف العلى منعوتَهُ
لا أختشي من جانب تفويتَه
يا قاصراً فينا يحاول صيته
أأبيت سهرانَ الدجى وتبيتَه
نوماً وتبغي بعد ذاك لحاقي
قصائد مختارة
أنت ابتدأت بميعادي فأوف به
ابن داود الظاهري أنت ابتدأت بميعادي فأوف به ولا تربص به صرف المقادير
ياسيد الخلق
إبراهيم بديوي رِفْقًا بقَلْبي كَفَاني مِنْكَ هِجْرَانَا وَارْحَمْ فجَفْني يَبِيتُ الليلَ يقظانا
يا أمة نبذت وراء ظهورها
حبيب شعبان يا أمة نبذت وراء ظهورها بعد النبي إمامها وكتابها
في الريف
نازك الملائكة عند هذي الأكواخ شاعرتي ألـ ـقي المراسي تحت الفضاء الصاحي
يا حريصا على تفقد مالك
فوزي المعلوف يَا حَرِيصًا عَلَى تَفَقُّدِ مَالِكْ كُنْ حَرِيصًا عَلَى تَفَقُّدِ حَالِكْ
لعلك بالشعب تعلو اليفاعا
مهيار الديلمي لعلك بالشِّعبِ تعلو اليفاعا فتؤنسَ من نار هندٍ شُعاعا