العودة للتصفح السريع المتقارب البسيط الكامل الرمل مجزوء الكامل
قضيت أدوار الحياة مفكرا
أبو القاسم الشابيقَضَيْتُ أَدوارَ الحَيَاةِ مُفَكِّراً
في الكَائِناتِ مُعَذَّباً مَهْمُوما
فَوَجَدْتُ أَعراسَ الوُجُود مآتِماً
ووجدْتُ فِرْدَوْسَ الزَّمانِ جَحِيما
تدوي مَخَارِمُهُ بضَجَّةِ صَرْصَرٍ
مشبوبةٍ تَذَرُ الجِبالَ هَشِيما
وحَضَرْتُ مائدَةَ الحَيَاةِ فلمْ أَجِدْ
إلاَّ شراباً آجِناً مَسْمُوما
ونَفَضْتُ أَعماقَ الفَضَاءِ فلمْ أَجِدْ
إلاَّ سُكوناً مُتعَباً مَحْمُوما
تتبخَّرُ الأَعمارُ في جَنَباتِهِ
وتَمُوتُ أَشواقُ النُّفوسِ وُجُوما
ولَمَسْتُ أَوتارَ الدُّهُورِ فلمْ تُفِضْ
إلاَّ أَنيناً دامياً مَكْلُوما
يَتْلو أَقاصيصَ التَّعاسَةِ والأَسى
ويُصِيرُ أَفراحَ الحَيَاةِ هُمُوما
شُرِّدْتُ عن وَطَني الجميل أَنا الشَّقِ
يُّ فَعِشْتُ مَشْطورَ الفؤادِ يتيما
في غُربةٍ رُوحيَّةٍ مَلْعُونةٍ
أَشواقُها تَقْضي عِطاشاً هِيما
يا غُربَةَ الرُّوحِ المُفَكِّر إنَّهُ
في النَّاسِ يحيا سَائماً مَسْؤُوما
شُرِّدْتُ للدُّنيا وكُلٌّ تائهٌ
فيها يُرَوِّعُ راحلاً ومقيما
يدعو الحَيَاةَ فلا يُجيبُ سِوَى الرَّدى
ليدُسُّهُ تَحْتَ التُّرابِ رَميما
وتِظِلُّ سَائِرةً كأنَّ فقيدها
مَا كانَ يوماً صاحباً وحميما
يا أَيُّها السَّاري لقد طالَ السُّرى
حَتَّام تَرْقُبُ في الظَّلامِ نُجُوما
أَتَخَالُ في الوادي البعيدِ المرتَجَى
هيهاتَ لنْ تَلْقَى هناكَ مَرُوما
سرْ مَا اسْتَطَعْتَ فَسَوْفَ تُلفِي مثلما
خلَّفتَ مَمشُوقَ الغُصونِ حَطيما
قصائد مختارة
في أول النزلة فصد وفي
ابن سينا في أول النزلة فصد وفي أواخر النزلة حمام
أجيء وإن كان يوم الخميس
الشريف العقيلي أَجيءُ وَإِن كانَ يَومُ الخَميسِ بِدَأبِيَ في الرايِ وَالأَبرِميسِ
وحامل لحية لما بدت وقعت
الصنوبري وحاملٍ لحيةَ لما بَدَتْ وقَعَتْ ما بَيْنَ حالين من نقْضٍ وَتَقويض
قسما بفضلك إنه الفضل الذي
ابن نباته المصري قسماً بفضلِك إنه الفضل الذي أبداً أعيش بيمنه وبمنّه
ألثام شف عن ورد ند
أبو البقاء الرندي أَلثامٌ شفَّ عَن وردٍ ندِ أَم غمامٌ ضحكت عَن بَرَدِ
رفقا بقلب الصب رفقا
أسامة بن منقذ رفقاً بقلب الصّبِّ رفقَا هُو دُونَكم بالبَيِنِ يَشْقَى