العودة للتصفح الطويل الكامل مجزوء الكامل المتقارب المنسرح الخفيف
قضى لم يجد سعي واغتراب
الياس فياضقضى لم يجد سعيٌ واغترابُ
ولم يشفع به ذاك الشباب
ولم تنفعه آمال كبارٌ
ولم تمنعهُ أخلاقٌ عذابُ
ولا رد المنية عنه عزمٌ
تعود أن تذلَّ لهُ الصعابُ
فتىً كان الفضاء له مجالاً
يجوب بعزمه ما لا يُجاب
ويطوي الأرض في طلب المعالي
كأنَّ الأرضَ في يدهِ كتابُ
فحيناً في الجنوب له انحدارٌ
وحيناً في الشمالِ لهُ انصبابُ
وآناً تحتَ أخمصه رمالٌ
وآنا تحت أخمصهِ عبابُ
فبينا هو يحلق في سماءِ
من الآمالِ ليس بها ضبابُ
أصابَ جَناحَهُ سهمُ المنايا
فأهوى من محلقه العقابُ
فراحَ مخضباً بالترب قسراً
وفي كفيهِ من شهبٍ خضابُ
أَشاهينٌ وأنتَ أعزُّ ثاوٍ
وأَكرَمُ من تضمنهُ التُرابُ
جميعُ الناسَ بعدك من شقيرٍ
فليس سوى اسىً وحَشاً تُذابُ
وما راعَ الفؤادَ سوى نداءٍ
بلبنانٍ تميدُ به الهضابُ
على تلك الرُبى أُمٌّ جَزوعٌ
تناديك الغداةَ ولا تُجابُ
أَتاها الخطبُ من غيرِ انتظارٍ
فيوشكُ أن يفارقها الصوابُ
تمدُّ إلى المحيط بناظرَيها
لعلَّ من الحبيبِ دنا الأَيابُ
وترقبهُ لكلّ طلوعِ فجرٍ
وترقبهُ إِذا حانَ الغيابُ
فيا عضباً تجرَّدَ للّيالي
ولم يثلمهُ طعنٌ أو ضرابُ
يعزُّ عليَّ أنك قبل وقتٍ
أُعِدتَ وضمَّ حدَّيكَ القِرابُ
قصائد مختارة
أرى الروح للإنسان بالراح حاصلا
الثعالبي أرى الروحَ للإنسانِ بالراحِ حاصلا فصِلْني بها نفسي فداؤكَ واصِلا
تلك الخمائل عريت أشجارها
أبو الفضل الوليد تِلكَ الخمائلُ عُرِّيَت أشجارُها يَبست وليسَ بمُمكِنٍ إنضارُها
الواهب المال التلاد
ناجية بنت ضمضم الْواهِبُ الْمالَ التِّلا دَ لَنا وَيَكْفِينا الْعَظِيمَةْ
ما ضر من شفع الصدود ببعده
الشهاب محمود بن سلمان ما ضر من شفع الصدود ببعده لو علل الكلف المشوق بوعده
مطرب الصبح هيج الطربا
أبو بكر الخالدي مُطَرِّبُ الصُّبْح هَيَّجَ الطَّرَبا لَمّا قَضَى الليْلُ نَحْبَهُ انْتَحَبا
خبروها أني مرضت فقالت
الطغرائي خَبَّروهَا أنِّي مَرِضْتُ فقالتْ أضنَىً طارِفاً شكا أم تليدَا