العودة للتصفح الكامل الطويل الطويل الطويل الخفيف
قصيده للوطن
عائض القرنيهيَ التي أمْرضتْ منْ حبِّها بَدَني
وهيَ التي شرّدتْ منْ عشقِها وَسَني
وهْي التي أَرسلتْ سهْماً لِعاشقِها
كمْ مِنْ شهيدٍ على الأعتابِ مُرتَهَنِ
أُحبُّها حُبَّ أمٍّ غابَ واحدُها
لم تهنَ بالنومِ منْ همٍّ ومنْ حَزَنِ
أحبُّها حُبَّ أرْضٍ أَجْدبتْ طلباً
للغيثِ أو حُبَّ طيرٍ تاقَ للسَّكَنِ
هيَ التي قُتِل الأَحرارُ تضحيةً
لِعيْنِها بِسُيوفِ العِشقِ والشَّجنِ
وهيَ التي فوقَ عرشِ المجدِ قدْ جلستْ
مَصونةً منْ يَدِ العُدْوانِ والْمِحَنِ
صلَّى على شفتيْها المجدُ وابتسمتْ
لها الليالي ومِنْ حُسْنٍ إلى حسَنِ
تَميسُ فوقَ النّجومِ الزُّهرِ مَطْرِفُها
منْ طلعةِ الفجرِ أو منْ مُهجةِ الزَّمنِ
أمامَها وقفَ التاريخُ مفتخراً
في طيلةِ الدّهرِ لمْ تسقطْ ولمْ تَهُنِ
كمْ فارسٍ باعَ في الهيجاءِ مُهجتَه
بِذِكرِها يتغنّى وهْوَ في الكَفَنِ
كأنما الشّمسُ حاكتْ فوقَ جَبْهتِها
سِحْرَ الخُلودِ سرى للعينِ والأُذُنِ
يا أنتِ يا غادةَ الأحلامِ يا أملاً
يا بهجةَ العُمْرِ منكِ البِشرُ يَغْمُرُني
أشكو هواكِ معَ الأيّامِ بَرّحَ بي
روايةٌ أنتِ في سرّي وفي عَلَني
كمْ منْ قتيلٍ على جفنيْك مصرعُهُ
يُرضيكِ منْ دمِهِ حُبّاً بلا ثمنِ
هلْ تذكرينَ هوانا يومَ وحّدَنا
في خيمةِ الوصلِ عشقٌ كادَ يقتلُني
سارتْ بِقِصّتِنا الرُّكبانُ واحتفلتْ
بنا مرابعُ أهلِ الرّيفِ والْمُدُنِ
من أجلِها أرخصَ الأبطالُ أنفسَهم
وحَطّموا دولةَ الأصنامِ والوَثَنِ
حبيبتي هلْ عرفتُمْ مَنْ أُساجِلُها
أطارَ تَذكارُها نومي وأسْهرَني
عظيمةٌ هيَ عندَ العاشقينَ فلا
تسألْ: لماذا ولا مَنْ ذا ولا بِمَنِ
هيَ السعوديةُ الغرّاءُ مَقصِدُنا
يكفي إذا قلتُ فخراً إنها وطني
يا مهبِطَ الوحيِ يا مهْدَ الرّسالةِ يا
أرضَ البطولاتِ أنتِ غايةُ الْمِنَنِ
يا مَوْلدَ النُّورِ يا بيتَ العروبةِ يا
مَنارةَ الحقِّ مِنْ وحْيٍ ومِنْ سُنَنِ
على ثَراها مشى جبريلُ متَّئِداً
يتلو بها سُوَرَ المكّيِّ والمدَني
في ساحِها درجَ المختارُ سيّدُنا
تاجٌ على هامةِ الدُّنيا يُتوّجُني
قصائد مختارة
أعدم فؤادك همه بمدامة
الشريف العقيلي أَعدِم فُؤادَكَ هَمَّهُ بِمَدامَةٍ وَقَدَت وَلَونُ أَديمِها كَالعَندَمِ
وفي همتي عشق السماح وليس لي
أبو الفتح البستي وفي هِمَّتي عِشقُ السَّماحِ وليسَ لي ثَراءٌ على معنى السَّماحِ يُساعِدُ
يا مدعي للوجود أخطأت عين عين
عبد الغني النابلسي يا مدعي للوجود أخطأت عين عينْ من أين لكْ هذه الدعوى تُرى من أينْ
كبا لادهر بي فاستلني من جرانه
أحمد بن أبي فنن كبا لادهرُ بي فاستلّني من جرانهِ وقد كنتُ لاقيتُ المنيّة أو كدت
أتى ذكر ذي فضل ولبي لقد سبا
حنا الأسعد أتى ذكرُ ذي فضلٍ ولبي لقد سبا وأقنومهُ قد ظلَّ عني محجَّبا
أعدن يا محمد ابن زهير
ابو نواس أَعِدَن يا مُحَمَّدَ اِبنَ زُهَيرِ يا عَذابَ اللُصوصِ وَالشُطّارِ