العودة للتصفح أحذ الكامل السريع البسيط الكامل
قصيدتان
جان دمو(2)
لا حاجةَ بعدُ للهيروغليفيات
فهي من شأن القياصرة؛
.الذين تكاثروا من حولنا, كالوباء
أما الأقاصي, التي مَغْنَطَها الفَيْلَقِيّونَ الحمقى
.فالأجدرُ أن تُهْمَلَ, أو تُهْدى إلى شاعرٍ عاديّ
الخرائبُ لنا, هذا هو الجميل
أمّا الفراديسُ الاصطناعية, فليَهْنَأْ بها اللصوصُ, أو الأنذال
.عبورُ العدم أو الوجود ليسَ غيرَ مجرّدِ حدث
أمّا الخطيرُ فهو الوصولُ إلى الأنا
.إلى الينابيع التي هَجَرَها الشيطان
بَدَلاً من الشيخوخة, فنزولًا, نحوَ البداية
.اُبْتُلِينا ببداياتٍ لا نهايةَ لها
.لا نهايةَ لجرثومات الألم
.لا نهايةَ لطقوس البياض
.لا نهايةَ للأهوال التي يبتدعُها تعصّبُكم الأعمى
.إذن فلا نهايةَ إلّا لِما نبتدعُه الآن
.وما نبتدعُه هباءً
.هكذا تأتينا الشفرةُ عبرَ دويّ العصور
.العصورُ
ها أنذا مع
.تفّاحةٍ
.وهذا يكفي
(2)
هل سنعرفُ يومًا
اللاعبَ الخفيَّ
:في هذه اللعبةِ القذرة
الموتالحياة؟
قصائد مختارة
في كل عيش غضارة أود
يحيى بن زياد الحارثي في كل عيش غضارة أود والمرء قد يؤدي به الأبد
يا أبا فيصل ( رثاء الملك فهد )
غازي القصيبي لَمْ نَجدهُ... وقيل: «هذا الفِراقُ!» فاستجارت بدمعِها الأحداقُ
مؤدب الأطفال أهدى امرئ
عمر الأنسي مؤدّب الأَطفال أَهدى اِمرئ قَد أَجمَع الناس عَلى فضلِهِ
يا من بصر في إليه القصد بدلني
المكزون السنجاري يا مَن بَصَرَ في إِلَيهِ القَصدَ بِدَّلَني بِالذُلِّ عِزّاً وَبِالإِقلالِ إِكثارا
أنا للركائب إن عرضت بمنزل
الشريف الرضي أَنا لِلرَكائِبِ إِن عَرَضتُ بِمَنزِلِ وَإِذا القَنوعُ أَطاعَني لَم أَرحَلِ
شجار
محمد القيسي وفجأة, أريد أن أسافر