العودة للتصفح المتقارب الوافر الطويل الكامل
قصيدتان
جان دمو(2)
لا حاجةَ بعدُ للهيروغليفيات
فهي من شأن القياصرة؛
.الذين تكاثروا من حولنا, كالوباء
أما الأقاصي, التي مَغْنَطَها الفَيْلَقِيّونَ الحمقى
.فالأجدرُ أن تُهْمَلَ, أو تُهْدى إلى شاعرٍ عاديّ
الخرائبُ لنا, هذا هو الجميل
أمّا الفراديسُ الاصطناعية, فليَهْنَأْ بها اللصوصُ, أو الأنذال
.عبورُ العدم أو الوجود ليسَ غيرَ مجرّدِ حدث
أمّا الخطيرُ فهو الوصولُ إلى الأنا
.إلى الينابيع التي هَجَرَها الشيطان
بَدَلاً من الشيخوخة, فنزولًا, نحوَ البداية
.اُبْتُلِينا ببداياتٍ لا نهايةَ لها
.لا نهايةَ لجرثومات الألم
.لا نهايةَ لطقوس البياض
.لا نهايةَ للأهوال التي يبتدعُها تعصّبُكم الأعمى
.إذن فلا نهايةَ إلّا لِما نبتدعُه الآن
.وما نبتدعُه هباءً
.هكذا تأتينا الشفرةُ عبرَ دويّ العصور
.العصورُ
ها أنذا مع
.تفّاحةٍ
.وهذا يكفي
(2)
هل سنعرفُ يومًا
اللاعبَ الخفيَّ
:في هذه اللعبةِ القذرة
الموتالحياة؟
قصائد مختارة
أَيعذر من كان لم يسعد
حسن القيم أَيعذر من كان لم يسعد عَلى ما اذاب حشى المكمد
كتابك يا أبا منصور أضحت
ابن النقيب كتابك يا أبا منصور أضحت تفوق على ابن بَانة مطرباتُه
أحرقت نار الجنان وجنة البدر الجنان
عمر اليافي أحرقت نار الجنان وَجْنةَ البدر الجنان ولاح من ألحاظه البرق اليماني
ملكت قلوب أرباب الكمال
محمد بن علي البغلي ملكت قلوب أرباب الكمال بتعريض من السحر الجلال
وما لقيت ذات الصفا من حليفها
النابغة الجعدي وَما لَقِيَت ذاتُ الصَفَا مِن حِلِيفِها وَكانَت تُرِيهِ المالَ غِبّاً وَظاهِرَهُ
هذي الديار فحيهن صباحا
ابن خلدون هذي الديار فحيهن صباحاً وقف المطايا بينهن طلاحا