العودة للتصفح الخفيف الكامل الطويل مجزوء الخفيف
قصائد الرحيل
عدنان الصائغذئابٌ سودٌ
تتسلّقُ ذاكرتي
تنهشُ جثثَ الأيامِ المنسية
في الأرضِ الحرامِ
وتتركني
– كلَّ مساءٍ –
أعوي ..
وحيداً
على ثلوجِ أوراقي
في منافي العالم
*
أتطلعُ إلى صورِ الأصدقاءِ
في ألبومِ الحربِ
وأحصي: كمْ قنينةً
سكبتُ – هنا، على طاولتي –
فوق حفرِ مقابرهم
التي سُوّيتْ على عجل
*
يا لحنيني
كلما فكّرتُ في السفر
قفزَ من عينيَّ
طفلان مخضَّلان، بالقرنفل والأسئلة
ووطنٌ، مدجّجٌ بالحراسِ
وامرأةٌ، لا تدري
كيف تدبّرُ مسواقَ البيتِ
………
…………
كلما فكّرتُ في الغربة
سبقتني دموعي إلى الوطن
*
نصفكَ: وطنٌ ضائعٌ في البارات
ونصفكَ الآخر: يهيّءُ حقائبَهُ للسفر
يلتقي نصفاكَ، كعقربينِ في ساعةٍ عاطلةٍ
ويفترقان، كغريبين على أرصفةِ المنافي الحامضة
وأنتَ مسمّرٌ إلى النافذة
لا تملك غيرَ جوازِ سفرك المركون
… على الرفِّ
تبيّضُ فيه إناثُ العناكب
قصائد مختارة
ما أراني إلا سأترك بغداد
أبو الشمقمق ما أَراني إِلّا سَأَترُك بَغدا د وَأَهوى لَكورَةِ الأَهوازِ
لمن المطي المذكيات حنينا
إبراهيم الطويجن لِمَن المطِيُّ المذكَياتُ حَنينا المبقِياتُ لَنا أَسىً وَشُجُونا
لعمرك إن متعتني أو منعتني
حسن حسني الطويراني لعمرُك إِن متّعتَني أَو منعتَني ففضلُك في الحالين أَجلى وَأَظهرُ
للأمير الجليل لا
ابن سكرة للأمير الجليل لا حط من نبل قدره
وتعتذرين !
محمود بن سعود الحليبي وَتَعْتَذِرِينَ تَعْتَذِرِينَ ؟ .. عَجْلَى مِثْلَمَا الأطْفَالِ بَعْدَ عِتَابْ
وقف عليها الحب
خليفة التليسي وقف عليها الحب شدت قيدنا ام اطلقت للكون فينا مشاعرا