العودة للتصفح الرجز الخفيف الطويل الوافر الخفيف
قصائدي
ليث الصندوقأكتبُها لليل كي ينجلي
قبيلَ أن أطلقها
مثلَ الحماماتِ على السّائحين
فالروح في أقفاصها إن لم تكن بلبلاً
فانها ذبابة ٌتطنّ تحت اللحاف
* * *
لما أعدْ اخجلُ من عَثرتي
أسيرُ كالأحدب تحتَ صخرة الألم
وأتبعُ الشيطان فهو توأمي
نستبدلُ الأخطاءَ فيما بيننا
كأننا نستبدلُ القمصان
* * *
لطالما أيقضتُ جيرانيَ نصفَ الليل من غفوتهم
من أجلِ أنْ أقسِمَ سُهدي معهم
بالعدل ِو القسطاس
لمّا أعد أخافُ أعدائي
أسلمتهم أسلحتي
ليحرسوا جفني إذا ما نمتُ
كي لا تهربَ الأحلام
* * *
قصائدي جبيرتي
أنحتها للروح خوفَ انكسار
وانها أشرعتي
امنحُها لكلّ من يعتزمُ الإبحار
قصائد مختارة
يا رب نهر مدفإ ملآن
كشاجم يَا رُبَّ نَهْرٍ مُدْفَإٍ مَلْآنِ جَمِّ المُدُودِ مُعْمَرِ المَغَانِي
رباعايات الصّمت
مانع سعيد العتيبة فِكْري النَّارُ وَقلْبي الحَطَبُ فَلِمَنْ تُلْقَى تِلْكَ الخُطَبُ تُبْعِدُني الكِلْمَةُ عَنْ أَمْني وَلأَمْني صَمْتي يَقْتَرِبُ
رب أنعمت في المديد من العم
صفي الدين الحلي رَبِّ أَنعَمتَ في المَديدِ مِنَ العُم رِ وَنَجَّيتَني مِنَ الأَشرارِ
رعاك ضمان الله ما أظلم الدجى
الحيص بيص رعاك ضمانُ اللّه ما أظْلم الدجى بهيماً وما ابيضَّتْ وجوهُ المطالعِ
أنست بوحدتي حتى لو أني
عبد المحسن الصوري أنستُ بِوَحدَتي حتَّى لَو أنِّي رأيتُ الأنسَ لاستوحَشتُ مِنهُ
أيها العاتب الذي رام هجري
عمر بن أبي ربيعة أَيُّها العاتِبُ الَّذي رامَ هَجري وَاِبتَداني بِهَجرِهِ وَالتَجَنّي