العودة للتصفح الطويل الطويل البسيط الخفيف الوافر الوافر
قسما لقد نشر الحيا
ابن بابكقسماً لقد نشر الحيا
بمناكب العلمين بردا
وتنفّست يمنيّةٌ
تستضحك الزهر المندّى
وجريحة اللّبات تن
ثر من سقيط الدمع عقدا
نازعتها حلب الشئو
ن وقلّما استعبرت وجدا
ومساجلٍ لي قد شقق
ت لدائه في فيَّ لحدا
لا ترم بي فأنا الذي
صيّرت حرّ الشعر عبدا
بشواردٍ شمس القيا
د يزدن عند القرب بعدا
وممسّك البردين في
شبه النّقا شيةً وقدّا
فكأنما نسجت علي
ه يد الغمام الجون جلدا
وإذا لوتك صفاته
أعطاك مسّ الروع فقدا
فكأن معصم غادةٍ
في ماضغيه إذا تصدّى
وكأن عوداً عاطلاً
في صفحتيه إذا تبدّى
يحدو قوائم أربعاً
يتركن بالتلعات وهدا
جاب المطرّف قد تفر
د بالفراهة واستبدّا
وإذا نخلّل هضبةً
فكأنّ ظلّ الليل مدّا
وإذا هوى فكأنّ ركن
اً من عماية قد تردّى
وإذا استقلّ رأيت في
أعطافه هزلاً وجدّا
متقرّطٌ أذناً تعي
زجر العسوف إذا تعدّى
خرقاء لا يجد السرا
ر إذا تولّجها مردّا
أوطأته مرعى نسي
بي واجتنبت وصال سعدي
ملكُ رأى الإحسان من
عدد العواقب فاستعدّا
كافي الكفاة إذا انثنت
مقل القنا الخطّي رمدا
تكسوه نشر العرف ك
فّ من جفون الطلّ أندى
لا زلت يا أمل الفعا
ة لفارط الآمال وردا
والق الليل لابساً
عيشاً برود الظلّ رغدا
قصائد مختارة
أن بالله وحده وإليه
ابو العتاهية أَنَ بِاللَهِ وَحدَهُ وَإِلَيهِ إِنَّما الخَيرُ كُلُّهُ في يَدَيهِ
يخونك من أدى إليك أمانة
أبو العلاء المعري يَخونُكَ مَن أَدّى إِلَيكَ أَمانَةً فَلَم تَرعَهُ يَوماً بِقَولٍ وَلا فِعلِ
البدر عنك تولى آفلا أفلا
محمد ولد أحمد يوره البدر عنك تولّى آفلاً أفلا تذرى الدموع على البدر الذي أفلا
لا تكف البكاء عيني فأقرا
خالد الكاتب لا تكفُّ البكاءَ عيني فأقرا إنَّ بين الكتابِ والعين سِترا
تدبر ما أصاب تجدك قوم
المكزون السنجاري تَدَبَّر ما أَصابَ تَجِدكَ قَومٌ لِأَسبابِ المَصائِبِ ذا اِكتِسابِ
أنست بوحدتي ولزمت بيتي
صالح بن عبد القدوس أَنِستُ بِوِحدَتي وَلَزِمتُ بَيتي فَنم العز لي وَنَما السُرور