العودة للتصفح الخفيف الكامل البسيط الطويل الطويل
قسما لقد نشر الحيا
ابن نباتة السعديقسَماً لقد نشرَ الحَيا
بمناكبِ العَلَمَينِ بُرداً
وتنفستْ يمنيَّةٌ
تَستضحِكُ الزَّهرَ المندَّى
وجريحةُ اللبّاتِ تَنْ
شُرُ من سقيطِ الدمع عِقَدا
نازعتُها حَلَبَ الشؤو
نِ وقلما استعبرتُ وجدَا
ومُساجلٍ لي قد شقق
تُ لدائِه في فيَّ لحداَ
لا ترمِ بي فأنا الذي
صيرتُ حُرَّ الشِّعرِ عَبدَا
بشواردٍ شمسِ القيا
دِ يزدن عند القُرب بُعداَ
وممسّكِ البردين في
شبه النقا شبهاً وقَدّا
فكأنما نسجتْ علي
ه يدُ الغمامِ الجونِ جلدَا
واذا لوتكَ صفاته
أَعطاكَ مسَّ الروعِ فقدَا
فكأَنَّ معصمَ غادةٍ
في ماضغيهِ اذا تَبَدَّى
يحدو قوائمَ أَربعاً
يَتركن بالتَّلْعَاتِ وهدَا
جاب المُطَّرب قد تَفَرْ
رَدَ بالفراهةِ واستَبَدَّا
واذا تخللَ هضبةً
فكأَنَّ ظل الليلِ مَدَّا
واذا هوى فكأنَّ رك
ناً من عَمَايَةَ قد تَردَّى
واذا استقلَّ رأَيتَ في
أَعطافه هَزلاً وجدَا
متقرطٌ أُذناً تَعي
زَجْرَ العَسوفِ اذا تَعدَى
خَرقاءُ لا يجد السرا
رُ اذا تولجها مَرَدَا
أَوطأْتُهُ مرعى نسي
بي واجتنبتُ وصالَ سُعدَى
ملكٌ رأى الاحسانَ من
عُددِ العواقبِ فاستعدَّا
كافي الكفاة اذا انثنت
مقل القَنا الخطى رُمْدَا
تكسوه نشرَ العرفِ كَفْ
فٌ من جفونِ الطلِ أَندَى
لا زلتَ يا أَملَ العفا
ةِ لفارطِ الآمالِ وِردَا
والقَ الليالي لابساً
عيشاً برود الظلِ رَغدَا
قصائد مختارة
مألف موحش من الألاف
الصنوبري مألفٌ موحشٌ من الألاف هاج عافيه لي جوىً غيرَ عافِ
هل كنت تعلم في هبوب الريح
لسان الدين بن الخطيب هلْ كُنْتَ تَعْلَمُ في هُبوبِ الرّيحِ نَفَساً يؤجِّجُ لاعِجَ التّبْريحِ
جفرا
عز الدين المناصرة أرسلتْ لي داليةً وحجارة كريمة مَنْ لم يعرفْ جفرا فليدفن رأْسَهْ
رأيت حبة فوق وجنته
أبو المحاسن الكربلائي رأيت حبة فوق وجنته دارت به طرة فيها العبير ذكا
أشارت بأطراف لطاف كأنها
الوأواء الدمشقي أَشَارَتْ بِأَطْرافٍ لِطَافٍ كأَنَّها أَنَامِلُ دُرٍّ قُمِّعَتْ بِعَقِيقِ
وبيض أياد من مجيد كأنها
الحيص بيص وبيضِ أيادٍ من مجيدٍ كأنها عليَّ بظَلْماءِ الحظوظِ نُجومُ