العودة للتصفح البسيط الكامل الكامل الخفيف الطويل البسيط
قرب البهار وفاحت الأزهار
حسن حسني الطويرانيقَرُبَ البَهارُ وَفاحَت الأَزهارُ
وَترنّمت في عُودها الأَطيارُ
فَالنَهرُ يَلعبُ وَالغُصونُ عَوابثٌ
وَالطَيرُ يصفقُ وَالهَوا زمّار
وَالراح حانَ شرابُها في حانِها
فاطرب وَطب فَالأُنسُ حَيثُ تدار
قصائد مختارة
يا دهر ما لك لا تصفو لإنسان
إبراهيم المنذر يا دهر ما لك لا تصفو لإنسان ولست تحوي هولٍ وحدثان
نعم الضمان جلوسك الميمون
أحمد الكاشف نعم الضمان جلوسك الميمونُ للشرق وهو الآمن المأمونُ
ردع الفؤاد تذكر الأطراب
عمر بن أبي ربيعة رَدَعَ الفُؤادَ تَذَكُّرُ الأَطرابِ وَصَبا إِلَيكِ وَلاتَ حينَ تَصابي
وبديع الجمال لم ير طرفي
ابن نباته المصري وبديع الجمال لم يرَ طرفي مثل أعطافه ولا طرف غيري
من المبكيات الجلد حتى كأنما
أبو حية النميري من المبكياتِ الجِلدَ حتّى كأنّما تَسُحُّ بعينيهِ الدموعَ شَعيبُ
يا نفس عدي عن الزلات وارتدعي
بطرس كرامة يا نفس عدي عن الزلات وارتدعي واخلصي واتركي الشهوات وارتجعي