العودة للتصفح الكامل البسيط الطويل الرجز الطويل
قراءة في أروقة لندن
أحمد اللهيبهُنا وقفتْ
تأمّلْ في جبينِ الحُسْنِ ما رسمتْ
حكايتُها :
دعِ الأوتارَ إذْ عُزفتْ،
تأرجحُ بينَ أهدابِ الهوى العُذري،
تُقاسي وهيْ صامتةٌ منَ الأيّامِ أحزانا ،
هنا أُنشودتي رقصتْ ..
يجيءُ الصّمتُ ملتحفاً شحوبَ اللّيلْ
فيحكي قصةَ المأساةِ
عن وطنٍ تشردُهُ غرورُ الذّات
عن الإنسانِ كيفَ يُضاجعُ الطّرقات،
ويبحثُ في جُيوبِ اللّيل،
يُفتشُ عنْ هُويتِهِ عن اللّذات،
وعنْ شيءٍ يُخفّفُ لوعةَ الزّفَراتْ ..
هنا وطنٌ يشعُّ الفخرُ في عينَيه،
هنا اغتسلتْ بقايا الرّوح،
هنا تغتالُكَ الأفراح،
ويبسمُ جوفُ هذي الأْرض
أُسارقُ دهشةَ التّاريخ،
تمطّتْ في حواجبِهِ،
فتَلمعُ في دخيلتِه :
هنا الأمجادُ والتاريخ
هنا الأمجادُ والتاريخ ..
فآهٍ لوعةَ الماضي
على وطنٍ تُشتّتُهُ دموعُ الشّعَب ،
وتمسحُهُ حراراتٌ منَ الأنفاسْ،
فلا وطنٌ ولا شعبٌ،
بل الآهاتْ ..
قصائد مختارة
الوحي علم الكون إلا أنه
محيي الدين بن عربي الوحي علمُ الكون إلا أنه يخفى على العلماء بالأنواعِ
ألآن خليت الذؤبان في الغنم
أبو تمام أَلآنَ خُلِّيَتِ الذُؤبانُ في الغَنَمِ وَصِرتَ أَضيَعَ مِن لَحمٍ عَلى وَضَمِ
تشكين في حبي لك الحق إنني
ابراهيم ناجي تَشُكِّين في حبي لك الحقُّ إنني جديرٌ بهذا الظُّلم والريبِ والشكِّ
يا باذلاً رزق الورى ومانعا
عمارة اليمني يا باذلاً رزق الورى ومانعا وخافضاً أقدارهم ورافعا
الدالية
حبيب الزيودي اقرأي كيفما شئتِ أيتها الغاليَةْ
ألا ليت قلبي يوم أعلن وجده
الأرجاني ألا ليت قلبي يومَ أعلنَ وَجْدَهُ وآثَرَ من بينِ الجوانحِ بُعْدَه