العودة للتصفح الطويل الكامل الكامل الخفيف
قد وهبنا غزالنا المعشوقا
الصنوبريقد وهبنا غزالنا المعشوقا
لك إِذ كنتَ بالغزالِ حقيقا
وعزمنا بأن تُفيقَ من الوج
دِ وما كان عزمُنا أن تُفيقا
ربما نؤثرُ الصديقَ بما نه
وى وقد يؤثرُ الصديقُ الصديقا
هاكَ خذهُ إليك بدراً منيراً
وغزالاً أحوى وغصناً أنيقا
أبداً تستفيد من وجهه النا
ظر معنىً من الجمال دقيقا
خلتُ عينيه نرجساً وثنايا
ه أقحواناً والوجنتين شقيقا
لك طَرْفٌ مذ كان كان جموحاً
وفؤادٌ مذ كان كان مشوقا
تجدُ الغَبْنَ أن يخال شفيقٌ
في تصابيكَ أنْ تطيعَ الشفيقا
كلَّ يومٍ ما إن تزال تنادي
مَن ببحرِ الهوى الغريقَ الغريقا
ساحباً في الفسوق ذيلَ خليعٍ
أفما آن أنْ تَمَلَّ الفسوقا
بأبي أنت سيداً أو عزيزاً
وخليلاً وصاحباً وشقيقا
سُنَّةُ العِشْقِ لم تؤسَّسْ على الشر
كةِ فارجعْ فقد غَلِطْتَ الطريقا
قصائد مختارة
رعشة هدب
بدر بن عبد المحسن ماقلت له ... يا حلوتي ماقلت له ... المشكله ... إني أختلف ...
فمن يك أمسى في بلاد مقامةٍ
الأخنس التغلبي فَمَن يَكُ أَمسى في بِلادِ مُقامَةٍ يُسائِلُ أَطلالاً بِها لا تُجاوِبُ
بات الأمير وبات بدر سمائنا
ابن الرومي بات الأمير وبات بدر سمائنا هذا يودعنا وهذا يكسفُ
لله ربوة جلق من روضة
ابن النقيب للهِ ربوة جِلّقٍ من روضةٍ للغُوطَتين بها المحلُّ الأْشرَفُ
أنصتوا أنصتوا فقد طاف بالورد
جميل صدقي الزهاوي أنصتوا أنصتوا فقد طاف بالور د صباحاً يغرّد العندليب
مدار الفراغ
بهيجة مصري إدلبي سأحملُ يومي من فراغاتِ أنجمي وأنقشُ رسمي في المدارِ المخضرمِ