العودة للتصفح الكامل البسيط الكامل الرجز الطويل
قد ود نوح أن يباسط قومه
أحمد شوقيقَد وَدَّ نوحٌ أَن يُباسِطَ قَومَهُ
فَدَعا إِلَيهِ مَعاشِرَ الحَيوانِ
وَأَشارَ أَن يَلِيَ السَفينَةَ قائِدٌ
مِنهُم يَكونُ مِنَ النُهى بِمَكانِ
فَتَقَدَّمَ اللَيثُ الرَفيعُ جَلالُهُ
وَتَعَرَّضَ الفيلُ الفَخيمُ الشانِ
وَتَلاهُما باقي السِباعِ وَكُلهُم
خَرّوا لِهَيبَتِهِ إِلى الأَذقانِ
حَتّى إِذا حَيّوا المُؤَيَّدَ بِالهُدى
وَدَعَوا بِطولِ العِزِّ وَالإِمكانِ
سَبَقَتهُمُ لِخِطابِ نوحٍ نَملَةٌ
كانَت هُناكَ بِجانِبِ الأَردانِ
قالَت نَبِيَّ اللَهِ أَرضى فارِسٌ
وَأَنا يَقيناً فارِسُ المَيدانِ
سَأُديرُ دِفَّتَها وَأَحمي أَهلَها
وَأَقودُها في عِصمَةٍ وَأَمانِ
ضَحِكَ النَبِيُّ وَقالَ إِنَّ سَفينَتي
لَهِيَ الحَياةُ وَأَنتِ كَالإِنسانِ
كُلُّ الفَضائِلِ وَالعَظائِمِ عِندَهُ
هُوَ أَوَّلٌ وَالغَيرُ فيها الثاني
وَيَوَدُّ لَو ساسَ الزَمانَ وَمالَهُ
بِأَقَل أَشغالِ الزَمانِ يَدانِ
قصائد مختارة
لله غانية حظيت بها فما
سليمان الصولة للَّهِ غانية حظيت بها فما أحلى مراشفها وأطيبها فما
ما له في عظم الشأن قري
خليل مردم بك ما له في عظمِ الشأْنِ قريْ كلُّ جبارٍ يدانيهِ مهينْ
يا قبح الله صبيانا تجيء بهم
القتال الكلابي يا قَبَّحَ اللَهُ صِبياناً تَجيءُ بِهِم أُمُّ الهُنَيبِرِ مِن زَندٍ لَها واري
يا رب أبق ولي دولة هاشم
ابن المعتز يا رَبِّ أَبقِ وَلِيَّ دَولَةِ هاشِمٍ وَاِجعَل عَلَيهِ مِنَ المَكارِهِ واقِيا
أبو عيال يكدح المكادحا
الاغلب العجلي أَبو عِيالٍ يَكدَحُ المَكادِحا
تقلدت إبريقا وعلقت جعبة
عمرو الباهلي تَقَلَّدَت إِبريقاً وَعَلَّقَت َجعبَةً لِتُهلِكَ حَيّاً ذا زُهاءِ وَجامِلِ