العودة للتصفح الخفيف الطويل الخفيف البسيط
قد كنت قصرت من الحب
يعقوب التمارقد كنت قصرت من الحب
وتبت من هم ومن كربِ
وأُلْت من عيشي إلى خفضه
ناعم بالٍ فارغ القلب
حتى بدا لي شادن أحورُ
فكدت أقضي أبداً نحبي
يغتصب العشاق ألبابهم
فكان ما قد حار لي لبي
فمن لصب عقله في يدي
رخيم دل كافر القلب
قد قلت لما لم أجد حيلة
أحمدُ قد أوصاكم ربي
بالجار والجار له حرمة
عليك والصاحب بالجنب
أحمد يا سؤلي ويا منيتي
حسبي فخراً بكم حسبي
إن كان عيباً عشق أهل الهوى
فليس في عشقك من عيب
يا بأبي الدرب الذي ليس له
مولى به مبتهج الدرب
رضيت إن لم تنصفوا في الهوى
أن تقرءوا يا سيدي كتبي
قصائد مختارة
نلت ما نلت يا بغيض بأم
البحتري نِلتَ ما نِلتَ يا بَغيضُ بِأُمٍّ هِيَ أَعطَتكَ رُتبَةَ الوُزَراءِ
إياكم أن يظلموا أو تناصرا
كعب بن مالك الأنصاري إِيَّاكُمُ أنْ يَظْلمُوا أو تُنَاصِرُا على الظُّلمِ إنَّ الظُّلمَ يُردِي ويُهلِكُ
كلما أحسنت بالناس ظنوني
رفعت الصليبي كلما أحسنتُ بالناس ظنوني خاب فالي
زهر مشيب المفارِق
ابن الصباغ الجذامي زهرُ مشيب المفارِق تفتّحَت عنه الكمام
لا تسل بعد قتل يوسف عني
الرصافي البلنسي لا تَسَل بَعدَ قَتلِ يوسُفَ عَنّي فَفُؤادي مُثَلَّمٌ كَسِلاحِه
ما زال يفتح أبواباً ويغلقها
الراعي المري ما زالَ يفتحُ أبواباً ويغلقُها دوني ويفتحُ بابا بعد إرْتاجِ