العودة للتصفح المتقارب أحذ الكامل المتدارك الطويل
منح اللّه أبا الفضل
يعقوب التمارمنح اللّه أبا الفضـ
ـل حياة لا تُنَغّصْ
وتولاه فقد با
لغ في الحب وأخلص
عاشقاً كان على التز
ويج للعقد تَحَرَّص
من هوى مَنْ شعرها
يخضب بالحنا المعفص
فتراه عندما ينْصُلُ
كالبرد المحرصِ
فهي من أملح خلق اللَـ
ـه في التاج المفصص
رُزقَ الصبر علي
ها فتأتى وتربص
شيخة هام بها مِنْ
وجْلِىِ شيخ مقرفص
قرنصت في عهد نوح
صاحب الفلك وقرنص
أيَّ حظ نال لولا الفر
ك والجوز المرصص
ليته قد جعل الأمـ
ـر إليها وتخلص
فأبو الجوزان منها
حين يدنو يتقلص
قصائد مختارة
وغسان أصلي وهم معقلي
كعب بن مالك الأنصاري وَغَسَّانُ أصْلِي وَهُمْ مَعْقِلي فنِعْمَ الأَرومَةُ والمَعْقِلُ
لا تناظرين بعيد
بدر بن عبد المحسن تعبت اناظر فوق .. واتعلق بشوفي ..
يا رب كم لك من يد عظمت
ابن معصوم يا ربِّ كَم لَكَ من يَدٍ عظُمَت عِندي فنِلتُ بها المُنى سَرحا
سما في المعالي كهلنا ووليدنا
علي بن محمد الرمضان سما في المعالي كهلنا ووليدنا وسدنا فأهل الأرض طرا عبيدنا
الصبر ثوى لما حجبوا
مبارك بن حمد العقيلي الصبر ثوى لما حجبوا بدراً قد أذاب هواه الحشى
وعين عوان بالدموع وغيرها
الشريف الرضي وَعَينٌ عَوانٌ بِالدُموعِ وَغَيرُها مِنَ الدَمعِ يَعرَوري جَوانِبَها بِكرُ