العودة للتصفح الطويل البسيط المتقارب الرمل الخفيف البسيط
قد كنت أرجوك للبلوى إذا عرضت
أبزون العمانيقد كنتُ أرجوك للبلوى إذا عرضت
فصرتُ أخشاك والأيامَ للغِيَرِ
أخشى وحكميَ أن ارجو ولا عجب
وربَّما يتأذَّى الروضُ بالمَطَرِ
قصائد مختارة
إلى مثل هذا في الخطوب العظائم
شكيب أرسلان إِلى مِثلِ هَذا في الخُطوبِ العَظائِمِ أَرى مُنتَهى بَطشِ اللَيالي الغَواشِمِ
وصاحب ونديم ذي محافظة
المأمون وصاحبٍ ونديمٍ ذي مُحافظةٍ سَبطِ اليَدَينِ بشربِ الراحِ مفتونِ
أصمت الشهور فهلا صمت
أبو العلاء المعري أَصُمتَ الشُهورَ فَهَلّا صَمَتَّ وَلا صَومَ حَتّى تُطيلَ الصُموتا
سائلي عني زهيرا تخبري
حسان بن زرعة سائِلِي عَنِّي زُهَيْراً تُخْبَرِي يَوْمَ فَلْجٍ وَالْمَنايا تَخْتَطِفْ
أنا في الحب مغرم متسنيل
المعتضد بن عباد أنا في الحب مغرمٌ متسنيل كل نيلٍ أناله لي قليل
هاجت عليها من الأشراط نافجة
الكميت بن زيد هاجت عليها من الأشراط نافجة بفلتة بين أظلام وأسفارِ