العودة للتصفح الطويل البسيط الطويل الطويل البسيط الخفيف
قد كان ذا الأحمق اللئيم قذى
قسطاكي الحمصيقد كان ذا الأحمق اللئيم قذىً
في أعين الفضل غصّة الأدب
يحسدُ أهل العلوم قاطبةً
يسُبّ من فوقهُ بلا سبَبِ
فخفّفَ اللّه عنه حرّ لظىً
تشفيه جمراتها من الكلب
وليرقصِ العلم بعده فرحا
والشعر من فقده لفي طرب
يقول عاش الإمام سيدنا
علامة العصر حجّة العرب
رب النهى والحجى ومن شهدت
له شتات العلوم والكتب
الذائع الصيب بالبلاغة في
مصر كما شاع ذاك في حلب
وذكره في العراق منتشرٌ
وفي حجاز حكى سنا الشهب
البالغ الفضل لا يرام له
ندّ كريم الأخلاق والنسب
الكاتب الأكتب الفصيح إما
مُ النظم والنثر منتهى الطلب
اليازجيّ الأستاذ والعلم
إبراهيم شيخ الكمال والأدب
لا زال في غبطة وعافية
فعندنا ذاك غاية الأرب
قصائد مختارة
ألا قل لركن الدين ذي الفضل والحجا
بلبل الغرام الحاجري أَلا قُل لِرُكنِ الدينِ ذي الفَضلِ وَالحَجا مَقالَةَ غَيرانٍ عَلَيهِ إِذا زالا
ذنبي إليه خضوعي حين أبصره
ماني الموسوس ذَنبي إِلَيهِ خُضوعي حينَ أُبصِرُهُ وَطولُ شَوقي إِلَيهِ حينَ أَذكُرُهُ
أشاقك برق آخر الليل واصب
كثير عزة أَشاقَكَ بَرقٌ آخِرَ اللَيل وَاصِبُ تَضمَّنهُ فَرشُ الجَبَا فَالمَسارِبُ
فقال اقترح صوتا أرجع شدوه
ابن النقيب فقال اقترح صوتاً أرجّعُ شدوه فإِنِّيَ منطيقٌ بما أنا مانحُ
من كان يسأل عنا أين منزلنا
الحارث المخزومي مَن كانَ يَسأَلُ عَنّا أَينَ مَنزِلُنا فَالأُقحُوانَةُ مِنّا مَنزِلٌ قَمَنُ
عندنا زهرة لها إشراق
الشريف العقيلي عِندَنا زَهرَةٌ لَها إِشراقٌ وَنَدامى بِشَمِّها حُذّاقُ