العودة للتصفح البسيط البسيط الخفيف المنسرح السريع
قد قلت ليلة ساروا
ابو نواسقَد قُلتُ لَيلَةَ ساروا
وَما اِستَبانَ النَهارُ
وَقَد خَلَينَ الدِيارُ
مِنهُم فَلا آثارُ
لِصاحِبٍ يُستَشارُ
أَأَنجَدوا أَم أَغاروا
فَقَد أَساؤوا وَجاروا
لَمّا تَوَلّى القِطارُ
وَفيهِمُ أَبكارُ
وُجوهُهُنَّ نُضارُ
وَطيبُهُنَّ الصَوارُ
وَفيهُمُ مَصطارُ
كَلامُهُ سَحّارُ
وَوَجهُهُ نَوّارُ
كَأَنَّهُ الدينارُ
دُموعُ عَينَي غِزارُ
لَها عَلَيَّ اِنحِدارُ
وَنَومُ عَينَي غِرارُ
وَفَوقَ رَأسي غُبارُ
وَتَحتَ رِجلي بِحارُ
وَحَشوُ رِجلي شَرارُ
فَأَينَ أَينَ الفِرارُ
ما لي عَلى ذا قَرارُ
يا رَبُّ يا جَبّارُ
الواحِدُ القَهّارُ
أَنتَ الَّذي تُستَجارُ
وَبي أُمورٌ كِبارُ
وَفي حَبيبي اِزوِرارُ
عَني وَفيهِ نِفارُ
فَلَيسَ تُلهي العُقارُ
عَنهُ وَلا المِزمارُ
إِذا النَدامى أَداروا
ما يَمدَحُ الخَمّارُ
حَمراءَ فيها اِصفِرارُ
وَعِندَهُم عَمّارُ
مُنَعَّمٌ بُندارُ
في حَقوِهِ زُنّارُ
قصائد مختارة
هاجت عليك ديار الحي أشجانا
لقيط بن زرارة هاجَتْ عَلَيْكَ دِيارُ الْحَيِّ أَشْجانا وَاسْتَقْبَلُوا مِنْ نَوَى الْجِيرانِ قُرْبانا
يحدثني الصباح بأن أمرا
ماجد عبدالله يُحدّثني الصباحُ بأنّ أمراً يُخبّئُ لي بشاراتٍ قريبة
لواجب الوجد في كلي لكلكم
المكزون السنجاري لِواجِبِ الوَجدِ في كُلّي لِكُلِّكُم مِكانُ صَبرِيَ عَنهُ راحُ مُتَّسِعا
رب أعمى أصمني عن عذولي
ابن الوردي ربَّ أعمى أصمَّني عنْ عذولي آهِ مِنْ سيفِ طرفِهِ المغمودِ
إن كان قد زاد في رقاعته
ابن قلاقس إن كان قد زاد في رقاعتِه وقال إني جليسُ مولانا
قم هاتها حمراء قبل المزاج
ابن معصوم قُم هاتِها حَمراءَ قَبلَ المَزاج تَسطَعُ نوراً في كؤوس الزُجاج