العودة للتصفح مجزوء البسيط الخفيف السريع الطويل الطويل البسيط
قد علمت بيضاء صفراء اللبب
عاصم بن عمرو التميميقَد عَلَمتَ بَيضاءُ صَفراءُ اللَبَب
مِثلُ اللُجَينِ إِذ تَغَشّاهُ الذَهَب
إِنّي اِمرِؤٌ لا مَن يَعيبُهُ السَبَب
مِثلي عَلى مِثلِكِ يُغريهِ العَتَب
قصائد مختارة
جنبي تجافى عن الوساد
علي بن أبي طالب جَنبي تَجافى عَنِ الوِسادِ خَوفاً مِنَ المَوتِ وَالمَعادِ
مرحبا بالفتى العظيم الشان
أحمد شوقي مرحبا بالفتى العظيم الشان سيد الكل من بنى الألمان
مليحة سالفها عاشق
ابن الوردي مليحةٌ سالفُها عاشقٌ في حُسنِها كالرجلِ الخائفِ
نقمت الرضى حتى على ضاحك المزن
أبو العلاء المعري نَقمتُ الرّضَى حتى على ضاحكِ المُزْنِ فلا جادَني إلا عَبوسٌ منَ الدَّجنِ
كأن احمرار الخد ممن أحبه
عرقلة الدمشقي كَأَنَّ اِحمِرارَ الخَدِ مِمَّن أُحِبُّهُ حَديقَةُ وَردٍ وَالعِذارُ سِياجُها
يا قوم أذني لبعض الحي عاشقة
بشار بن برد يا قَومِ أَذني لِبَعضِ الحَيِّ عاشِقَةٌ وَالأُذنُ تَعشَقُ قَبلَ العَينِ أَحيانا