العودة للتصفح الوافر الطويل البسيط الرمل الطويل
قد شممنا نفائس الأنفاس
ابن زاكورقَدْ شَمِمْنَا نَفَائِسَ الأَنْفَاسِ
إِذَا قَرُبْنَا مِنَ الْبَهِيَّةِ فَاسِ
وَقَفَلْنَا مِنَ الزِّيَارَةِ نَرْجُو
نَفْعَهَا وَاجْتِبَاءَ رَبِّ النَّاسِ
فَانْتَشَتْ أَنْفُسٌ لَنَا بِشَذَاهَا
وَطَرِبْنَا لِعَرْفِهَا بَعْدَ يَاسِ
وَسَقَانَا السُّرُورُ مِمَّا صَبَتْ أَرْ
وَاحُنَا لِلتَّسْلِيمِ أَلْطَفَ كَاسِ
وَصَبَوْنَا إِلَى لِقَاءِ سَرَاةٍ
طَيِّبِي النَّفْسِ عَاطِرِي الأَنْفَاسِ
وَتَضَاعَفَ الشَّوْقُ مِنَّا لِأَفْرَا
خٍٍ حِسَانٍٍ كَأَنْجُمِ الأَغْلاَسِ
فَاسْتَرَاحَتْ أَجْسَامُنَا مِنْ عَنَاءِ السَّيْ
رِ وَأَفْكَارُنَا مِنَ الْوَسْوَاسِ
وَاسْتَفَدْنَا قَرَائِحاً تَنْظِمُ الشِّعْ
رَ الْبَدِيعَ الْحُلَى الأَنِيقَ الْجِنَاسِ
بَلَّغّ اللهُ مَا قَصَدْنَا وَوَقَا
نَا وَأَصْحَابَنَا ضُرُوبَ الْبَاسِ
وَأَدَامَ أَزْكَى الصَّلاَةِ عَلَى الْمُخْ
تَارِ طَهَ تَفُوقُ نَشْرَ الآسِ
وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَال
تَّابِعِينَ الْمُرْدِينَ لِلْأَرْجَاسِ
مَا صَبَا نَازِحٌ إِلَى أَرْضِ فَاسِ
وَأَغَذَّ الْيَرَاعُ فِي الْقِرْطَاسِ
قصائد مختارة
لعمرك ما المبرد بالسديد
أحمد بن طيفور لَعَمرُكَ ما المُبَرّدُ بِالسَديدِ وَلا بِالمُستَفيدِ وَلا المُفيدِ
رضوا بالأماني عن مداركة المنى
ابن الجزري رضوا بالأماني عن مداركة المنى أولو العجز والراضي أمانيه عاجز
له فوق النجاد جفان شيزى
الهيبان الفهمي له فوق النجاد جفان شيزى ونار لا تضرم للصلاء
أما ترى لمتي لاح المشيب بها
ربيعة بن مقروم الضبي أَما تَرى لِمَّتي لاحَ المَشيبُ بِها مِن بَعدِ اِسحَمِ داجٍ لَونُهُ رَجلِ
هتف الداعي فلبى واعتزم
أحمد محرم هتف الدّاعي فلبَّى واعتزمْ ومضَى يَلقَى العِدَى في المُزدَحَمْ
مقاربة الليث الهصور وغيره
هدبة بن الخشرم مُقارَبَةُ اللَيثِ الهَصورِ وَغَيرِهِ مِنَ الأَفعوانِ الصِلِّ حينَ يُساوِرُهُ