العودة للتصفح الكامل الرمل البسيط الوافر المتقارب البسيط
قد شمرت أطنابها الظلماء
الشريف العقيليقَد شَمَّرَت أَطنابَها الظَلماءُ
وَجَرَّرَت أَذيالَها الأَضواءُ
وَالتَحَفَت بِخَزِّها السَماءُ
وَاِهتَزَّ في ديباجِهِ الفَضاءُ
فَاِنعَم فَقَد أَنعَمَتِ الأَنداءُ
بِلُؤلُؤِ لِحَبِّهِ صَفاءُ
فَيَومُنا فيهِ الَّذي نَشاءُ
غَيمٌ وَزَهرٌ وَنَدىً وَماءُ
قصائد مختارة
لما مررت بتربة مرت بها
المكزون السنجاري لَمّا مَرَرتُ بِتُربَةٍ مَرَّت بِها لَيلى وَلاحَت دونَها الأَعلامُ
ألثام شف عن ورد ند
أبو البقاء الرندي أَلثامٌ شفَّ عَن وردٍ ندِ أَم غمامٌ ضحكت عَن بَرَدِ
هاج الشجون برهبى ربع أطلال
جرير هاجَ الشُجونَ بِرَهبى رَبعُ أَطلالِ وَقَد مَضى مَرُّ أَحوالٍ وَأَحوالِ
مقامات الغريب بكل أرض
ابن الوردي مقاماتُ الغريبِ بكلِّ أرضٍ كبنيانِ القصورِ على الثلوجِ
أجيء وإن كان يوم الخميس
الشريف العقيلي أَجيءُ وَإِن كانَ يَومُ الخَميسِ بِدَأبِيَ في الرايِ وَالأَبرِميسِ
وحامل لحية لما بدت وقعت
الصنوبري وحاملٍ لحيةَ لما بَدَتْ وقَعَتْ ما بَيْنَ حالين من نقْضٍ وَتَقويض