العودة للتصفح المنسرح الوافر أحذ الكامل الطويل الخفيف الطويل
قد شاد أنطون برجا في معالمه
خليل الخوريقَد شادَ أَنطون برجا في مَعالِمِهِ
لِلنور وَالسَعد يَزهو نَشرَ أَعلامِ
كَجَنَةٍ رَقَصَت أَمواهها طَرَباً
عَلى صَفاءٍ يُحاكي لُطفَهُ الهامي
قامَت تصفُق للزوار عَن فَرحٍ
أَكفُّ أَبوابِهِ في بشرها السامي
تَقولُ هَيا أدخُلوا ربعي عَلى سِعَةٍ
أَهلاً بِكُم قَد أَصبتُم كُل أَكرامِ
مَقامُنا الأُنس بِالتاريخِ لاطفهُ
وَشامَةُ الشام أَمسى مَنزلُ الشامي
قصائد مختارة
قد راق هذا الزمان من كدره
الشريف العقيلي قَد راقَ هَذا الزَمانُ مِن كَدَرِه فَاِختَلَسنَ صُبحَةً عَلى خَضِرِه
فهذه مدة خمس ولاء
السليك بن السلكة فهذي مدَّةٌ خمسٌ ولاءٌ وسادِسَةٌ على جَنبي عِشَارِ
لا تشمتن بمن أسا وهوى
الحيص بيص لا تَشْمُتنَّ بمن أسا وهَوى واسْتكْفِ ربَّكَ سوءَ مُنْقلبهْ
وفي ناتق كان اصطلام سراتهم
الراعي النميري وَفي ناتِقٍ كانَ اِصطِلامُ سَراتِهِم لَيالِيَ أَفنى القَرحُ جُلَّ إِيادِ
صح جسمًا فشاقت الأرض عينيه
عباس محمود العقاد صح جسمًا فشاقت الأرض عيني ه جمالًا وفتنة وضياءَ
كأنك ورهاء العنانين بغلة
حميد بن ثور الهلالي كأَنك ورهاءُ العنانينِ بَغلَةٌ رأَت حُصُناً فَعارَضتهن تَشحَجُ