العودة للتصفح السريع الرجز المتقارب البسيط مجزوء الكامل البسيط
قد زرتها في خجلة راهبا
اسماعيل سري الدهشانقد زرتها في خجلة راهباً
أقصر آمالي على قربها
لكنها إذ أمسكت راحتي
ضاقت بي الدنيا على رحبها
كأن دنيانا ذراعٌ فما
لي موقف إلا إلى جنبها
لا صقتها غصباً ولكنني
ما كنت في عزم على غصبها
فهي التي مالت وفي غمضة
أحسست ثغري عند شؤبوبها
يا للشباب الذي لا يعي
ما تترك الخلوة في غيها
أعجبت بالحسن الذي جرني
لها وأغراني على جذبها
فغاب وجهي في دجى شعرها
وأسبلت للسلب أهدابها
لم أدر إلا والهوى سالبي
فضمني شخصين في ثوبها
وغدغدت لم تردد وهل ظامئ
ترده الخمرة عن كوبها
نغبت من ثؤلولها رشفةً
نمت على الأشجان في قلوبها
زبيبةٌ تلك ورمز الطلا
أغنت عن الخمر وعن سكبها
بهلاً ترشفت دواء الجوى
منها فليس الطب إلا بها
يا رشفة قد قطرتها المنى
ما ردها خمراً سوى ربها
أغمضت عيني لئلا أرى
ما يشغل الولهان عن شربها
فرحت في أخرى غرام ولم
أكن بما تهزى به آبها
وتدعى والزور ما تدعى
أني خلست الحسن في غيبها
دعوى إذا صحت فعذري معي
لعلها تنوي على شطيها
واللَه لا أعرف فيما جرى
منا أذنبي كان أم ذنبها
جئت بقلبي وهو من شيعتي
فعدت والمفؤود من حزبها
قصائد مختارة
حجبتني فازددت عندي علا
ابن نباته المصري حجبتني فازْدَدت عندي علاً برغمِ من أقبل كالعاتب
قال فقير ربه الجواد
معروف النودهي قَالَ فقيرُ رَبهِ الجَوادِ مُحَمَدٌ حَبَاهُ بالأَيَادِي
لم أر ملحمة مثلها
الأخطل لَم أَرَ مَلحَمَةً مِثلَها فَقِف لي أُخَبِّركَ أَخبارَها
سلكان للدمع محلول ومعقود
الوأواء الدمشقي سِلْكانِ لِلدَّمعِ مَحْلولٌ وَمَعْقُودُ عَلَى التي لَحْدُها في القَلْبِ مَلْحُودُ
بالمنذر بن محمد
ابن عبد ربه بِالمُنْذِرِ بْنِ مُحمَّدٍ شَرُفتْ بِلاد الأندَلُسْ
حق العيادة يوم بعد يومين
الصاحب بن عباد حقُّ العِيادَةِ يَومٌ بَعدَ يَومَينِ وَجَلسَةٌ مِثل ردِّ الطَرفِ في العَينِ