العودة للتصفح المتقارب مجزوء الرجز الخفيف الكامل
قد رحل الحى الغداة عمدا
الزفيانقَد رَحَلَ الحَىُّ الغَداةَ عَمدَا
وَقَرَّبُوا بُزلاً تَسامَى بُدّا
مِثلَ القُصُورِ مُقرَماتٍ تُلدا
غُلبَ الذَّفارَى عافِياتٍ قُحدَا
لَمّا رَأَيتُ الظَّعنَ شالَت تُحدا
اَتبَعتُهُنَّ اَرحَبِيَّا مَغدا
اَعيَسَ جَوّابَ الضُّحَى سَبَندا
يَدَّرِعُ اللَّيلَ اِذا ما اسوَدّا
اضخَمَ شَىءٍ مَنكِباً وَعَضدا
تَراه تَحتَ الرَّحلِ عَبلاً نَهدا
مُرتَفِعاً كاهِلُهُ عَلَندا
وَفى الزِّمامِ عُنُقاً قُمُدّا
تَسمَعُ لِلرِّيح اِذا اصمَعَدّا
بَينَ الخُطَى مشنهُ ما ارقَدّا
اِذا تَمِيم حَشَدَت لِي حَشدا
كَزاخِرِ البَحرِ اِذا ما مَدّا
لَم يَرزَء الاَعداءُ مِنِّى زَندا
عَلَى عَناجِيجِ الخُيُولِ جُردا
مُلبَسَةً سَبائِباً وَلِبدا
تَحتَ ظِلالِ رايَةٍ وَبَندا
قصائد مختارة
رعى من أخي الوجد طيف ذماما
ابن حمديس رَعى مِن أخي الوجدِ طيفٌ ذماما فَحَلّلَ من وَصْلِ سلمى حرَاما
أسائلهم
مصطفى معروفي كأني جئت من زمن بعيد وجوه الناس تبدو لي غريبةْ
يا نائما أرقني
إبراهيم الصولي يا نائِماً أَرّقني وَخالِيا مِن حَزَني
مثل منهل أنعم الملك الصالح
أسامة بن منقذ مثلَ مُنْهَلِّ أنعُمِ الملكِ الصَّا لِح يَروَى دانٍ به وسَحِيقُ
يا واحد الأدباء والشعراء
أبو عامر بن مسلمة يا واحِدَ الأدباءِ والشعراءِ وابنَ الكرامِ السادَةِ النُجباءِ
النسخة الثانية من الغريب
محمد عبد الباري يا من عرفتُكَ بالتماسُكِ مولعا