العودة للتصفح البسيط الوافر الرجز الكامل المتقارب الوافر
قد توالت علي منك أيادي
ابن الخياطقَدْ تَوالَتْ عَلَيَّ مِنْكَ أَيادِي
عائِداتٍ بِالْمَكْرُماتِ بَوادِي
ما أُبالِي إِذا تَعَهَّدْنَ مَغْنا
يَ بِأَنْ لا يَصُوبَ صَوْبُ الْعِهادِ
وَالْجَمِيلُ الْمُعادُ أَحْلى وَإِنْ أَزْ
رَى بِشُكْرِي مِنَ الشَّبابِ الْمُعادِ
ما ثَنائِي وَإِنْ تَطاوَلَ إِلاّ
دُونَ آلائِكَ الْحِسانِ الْمَرادِ
كَيْفَ اَشْكُو حَظَّاً عَلِيلاً وَحالاً
كانَ فِيها نَداكَ مِنْ عُوّادِي
سَوْفَ أُثْنِي عَلَى الجِيادِ فَقَدْ أَهْ
دَتْ إِلَيْنا الْجِيادُ خَيْرَ جَوادِ
حَمَلَتْ صَوْبَ مُزْنَةٍ مِنْ بِلادٍ
مِنْكَ أَحْيَتْ بِهِ رَبِيعَ بِلادِي
كُنْتُ أَرتادُ جُودَ كُلِّ كَرِيمٍ
فَكَفى جُودُ راحَتَيْكَ ارْتِيادِي
زُرْتَنا مُنْعِماً وَما بَرِحَ الزّا
ئِرُ يَرْجُو الإِنْعامَ فِي كُلِّ وادِ
وكَذاكَ الْحَيا يَرُوحُ مِنَ الْغَوْ
رِ وَتَغْدُو لَهُ بِنَجْدٍ غَوادِ
لا أَرى لِي حَقَّاً عَلَيْكَ سِوى بِ
رِّكَ عِنْدِي وَمَنْطِقِي وَوِدادِي
وَإِذا ما الْخُطُوبُ كانَتْ شِداداً
دَفَعَتْنا إِلى الْكِرامِ الشِّدادِ
قصائد مختارة
ما العجب في خلق ذاك الخلق بالعجب
القاضي الفاضل ما العُجبُ في خُلقِ ذاكَ الخَلقِ بِالعَجَبِ لا تُنكِريهِ فَما لِلشَيبِ وَالشَنَبِ
كأم البيض تلحفه غدافا
الكميت بن زيد كأم البيض تُلحفه غُدافاً وتفرشه من الدمث المهيلِ
صبرا فما الفايز إلا من صبر
الشريف الرضي صَبراً فَما الفايزُ إِلّا مَن صَبَر إِنَّ اللَيالي واعِداتٌ بِالظَفَر
وبرئت من قلبي إذا ما لم يذب
ابن الجياب الغرناطي وبرئت من قلبي إذا ما لم يذب أسفاً على ذاك الجواد الكابِ
بنهج الصواب عقود الدرر
أبو المحاسن الكربلائي بنهج الصواب عقود الدرر فيا درر النهج أنت الغرر
أبو السبطين جلجلة التجلي
بهاء الدين الصيادي أبو السبطين جلجلةُ التجلي ورفرف دوجة الشرف الجَلي