العودة للتصفح المتقارب البسيط الخفيف
قد تقد به القلوب إذا انثنى
ظافر الحدادقدٌّ تُقَدُّ به القلوبُ إذا انْثَنَى
يُنْبِيك كيفَ تَأَوَّدُ الأغصانُ
كالصَّعْدةِ السمراء قد أَوْفَى بها
من لحظِ مُقْلِته الضعيفِ سِنان
ما خِلْتُ أن النار في وَجَناتِه
حتى بدا في عارضيه دخان
قصائد مختارة
وروض جلا صدأ العين به
الرصافي البلنسي وَرَوضٍ جَلا صَدَأَ العَينِ بِه نَسيمٌ تَجارى عَلى مَشرَبِه
لو يتركون وهذا اللب ما قبلوا
أبو العلاء المعري لَو يَترُكونَ وَهَذا اللُبَّ ما قَبِلوا مَيناً يُقالُ وَلَكِن شالَتِ الجِذَمُ
نباح
عزت الطيري لا لص يجئ لا زائر يوقظه
العباءة
أدونيس في بيتنا عَباءةٌ فصّلها عمْرُ أبي
أيها الخاطبون شكرا كريما
أبو الفتح البستي أيُّها الخاطِبونَ شُكْراً كَريماً أينَ أنتُمْ عن مَهْرِ شُكْرٍ كَريمِ
أرى الشخص دابا ساعيا في حظوظه
ابن طاهر أرى الشخص دابا ساعيا في حظوظه يعالج أشيا وهي أيضا تعالجه