العودة للتصفح الوافر الكامل البسيط الخفيف الكامل الخفيف
قد استظهرت شعري ثريا فكلما
وديع عقلقد استظهرت شعري ثريا فكلما
جلستُ اليها انشدتني قوافيا
يتيمها شعري ولولاه لم تكن
متيمةً بي تستطيب التلاقيا
وتطلبُ مني كل يومٍ قصيدةً
أُذيعُ بها للناسِ ما كان خافيا
وأخبرهم فيها بما هو بيننا
وأُنهي إليهم كيف نقضي اللياليا
تريد ثريا أن يذيع غرامنا
وأن اتغنى بالغرامِ مباهيا
ومن فخرها أن يعرفوني حبيبها
وأن لها دون الحسان فؤاديا
قد استأثرت مني بشعري ومهجتي
فصرت لها عبداً وصارت كذا ليا
وتغضب من شعري إذا جاء مرةً
ولم ينتحل من مقلتيها المعانيا
لقد ماتَ خلٌ لي فصغت له الرثا
بقافيةٍ تجري الدموعَ العواصيا
فلما أتى شعري ثريا تفجرت
مدامعها تكسو الورود لآليا
وقالت عرتني غيرةٌ من فتىً قضى
فخلاكَ تبكيه بشعرك راثيا
أود لو أني مت قبل مماته
لتنظم بي هذي القوافي البواكيا
قصائد مختارة
لنا بالدُحرضين محل مجدٍ
الأفوة الأودي لَنا بِالدُحرُضَينِ مَحَلُّ مَجدٍ وَأَحسابٌ مُؤَثَّلَةٌ طِماحُ
الشهب عظمها المليك ونصها
أبو العلاء المعري الشُهُبُ عَظَّمَها المَليكُ وَنَصَّها لِلعالَمينَ فَواجِبٌ إِعظامُها
قل للأمين أقم للحر مأتمه
أحمد محرم قُلْ للأمين أقم لِلحُرِّ مَأتَمه لا النّيلُ حُرٌّ ولا الدُّستورُ مأمونُ
شددوا عزمكم وكونوا رجالا
سليمان البستاني شَدِّدُوا عَزمَكُم وَكُونُوا رِجالا فَوَطِيسُ الوَغى عظيمُ الشُّؤونِ
لمن الظباء السائرات مواكبا
سليمان الصولة لمن الظباء السائرات مواكبا الطالعات فراقداً وكواكبا
رد بالوصل للمحب شبابه
أبو الحسن الكستي رد بالوصل للمحب شبابه بعد ما حرم الفراق إيابه