العودة للتصفح السريع الطويل البسيط المنسرح المتقارب البسيط
قتيل حببك معدود من الشهدا
شهاب الدين التلعفريقَتيلُ حبُبِّكَ معدودٌ من الشُّهدا
فهاتِ لا تُبقِ لي صَبراً ولا جَلدا
عدمِتُ جسميَ إن ذَمَّ النُّحولَ فقد
رَضيتُه لي وقَلبي إن شكى الكَمدا
لِلعشقِ قدرٌ عظيمٌ ليسَ يعرفهُ
إلاَّ مُكابِدُ وجدٍ يحرقُ الكَبِدا
غَيٌّ رَشَادي وَهتكي عندَ عاذلَتي
صِيانةٌ وضَلالي في هواكَ هُدَى
واللهِ لا قلتُ هل ممَّا بُليتُ به
لي من خَلاصِ ولا أضمرتُه أبدا
لا كانَ من أسكرتهُ خَمرُ لوعتِهِ
في يومِه ثمَّ يرجو أن يُفيقَ غدا
يا مُولعاً بِدَمِ العُشَّاقِ يَسفكهُ
عَمداً ولا دِيةً يخشى ولا قوَدا
أغمِد لِحاظكَ في أجفانِها فلقد
أريتنا كيفَ يسبي الشَّادنُ الأسَدا
لو لم تظلَّ بِهذا الحُسن مُنفرداً
ما بتُّ فيك بهذا الحُزنِ مُنفردا
على دُموعي وصبري كنتُ مُعتمدا
مدامعي فَنيت والصَّبرُ قد نَفِدا
قصائد مختارة
لم تبقِ من أنقرة نقرة
الحسين بن الضحاك لم تبقِ من أنقرةٍ نقرةً واجتحت عمورية الكبرى
خلونا بما يحلو من الذوق والهوى
حسن حسني الطويراني خلونا بما يحلو من الذوق والهوى وجنينا حسن العفاف المحرما
ما لامرىء بيد الدهر الخؤون يد
ديك الجن ما لاِمْرِىءٍ بِيَدِ الدَّهْرِ الخَؤُونِ يَدُ ولا على جَلَدِ الدُّنيا لهُ جَلَدُ
أما ترى اليوم كيف جاد لنا
الصاحب بن عباد أَما تَرى اليَومَ كَيفَ جادَ لَنا بِمُستَهَلِّ الشُؤبوبِ منسجمِه
وقالوا بمقلته زرقة
الوأواء الدمشقي وَقَالوا بِمُقْلَتِهِ زُرْقَةٌ تشِينُ فَظَلَّ لَها مُطْرِقا
استعلموا الرأي فيما لا مجال له
المكزون السنجاري اِستَعلَموا الرَأيَ فيما لا مَجالَ لَهُ فيهِ فَبَآؤا بِبُعدٍ عَن تَعَقُّلِهِ