العودة للتصفح الخفيف الخفيف الطويل الخفيف الطويل البسيط
قبلوا الطرف اطلاعا وابصروا
أبو بكر التونسيقبلوا الطرف اطلاعا وابصروا
نقطة المَرمى
وانظروا هؤلاء عَظيما واذكروا
انني الاعمى
رددوا ابصاركم في كل ما
حولكم يَجري
حيث عين الكون ممزوجا دما
دمعها يَجري
واجعلوا النوح اليكم بلسما
ان يكن يبري
ثم لا تَستَنكفوا أَو تنكروا
ذلك السهما
وانظروا أَخلاق سوء واذكروا
انني الأَعمى
كل يوم اسمع النوح الخَفي
بين أَجواري
حيث حل العون في النهج وَفي
ساحة الدار
يتبع الحر اليها يَقتَفي
بعض اثار
فاِمسَحوا دمع عَظيم ينهر
وابنة تدمي
وانظروا هتكا وَفَتكا واذكروا
انني الأَعمى
ان صوت الشعب في عبرته
يوقف العابر
طمس الأَعداء في كربته
مجده الغابر
وَالغَريب اليوم في غربته
عقرب آبر
خبروني كَم ابيا قهروا
فاِنحنى حتما
وانظروا ظلما وَجورا واذكروا
انني الاعمى
طالما اسمعت وقع السوط لا
كان يا وَيلاه
ثم اصغي من رجال نبلا
آه أو أواه
لَم يَكونوا المذنبين الجهلا
نحو من نخشاه
صاحبوهم كي تَروا ان يستروا
نارهم تَحمي
وانظروا دمع انتحاب واذكروا
انني الاعمى
هَل رأَيتم عامل الأَرض سَلا
ارضه يَمشي
اهمل الثور وَالقي المنجلا
جانب الرفش
ناجيا وَالحر لا يفضي عَلى
ضيقة العيش
اشرفوا عَن أَرضه كي تبصروا
بعده الخصما
وانظروا الغربي فيها واذكروا
انني الأَعمى
بعضنا العبد وَما البعض سِوى
حارس القصر
يحمل الأَثقال منهوك القوى
في سوى النصر
أي نصر يَرتَجيه من هَوى
يابس الخصر
قبروا عزته بل قبروا
عقله الاسمى
فاِنظروا ما لست أَحصي واذكروا
انني الاعمى
قصائد مختارة
تما ابن قيس وحارث ويزيد
النجاشي الحارثي تَما ابْنَ قَيْسٍ وَحَارِثٍ وَيَزِيد أنْتَ واللَّهِ رَأسُ أهْلِ الْعِرَاقِ
بأبي الغائب الذي لم يغب عن
الببغاء بِأَبي الغائِبِ الَّذي لَم يَغِب عَـ ـنْي فَأَشكو إِلَيهِ هَمَّ المَغيبِ
أخلاي هل عيد التواصل راجع
أبو الصوفي أخِلاّيَ هل عيدُ التواصل راجعُ وهل عهدُ ذَاكَ الحيِّ بالحيِّ جامعُ
كيف حال المريض ماذا جرى له
إلياس أبو شبكة كَيفَ حالُ المَريضِ ماذا جَرى لَهُ كَيفَ أَمسى تُرى وَفي أَيّ حاله
فإن تحرقوا القرطاس لا تحرقوا الذي
ابن حزم الأندلسي فإن تحرقوا القرطاس لا تحرقوا الذي تضمنه القرطاس بل هو في صدري
يا من ترحل عن عيني وأودعها
إبراهيم اليازجي يا مِن تَرحَّل عَن عَيني وَأَودَعَها دَمعاً عَلى خَطَرات الذِّكرِ سَفّاحا