العودة للتصفح الطويل الوافر الطويل الرجز مجزوء المتقارب الطويل
قبر في المرج
محمود البريكانإلى عالمِ الأحلامِ تهفو سرائري
ويسري ،على صوتِ الصبابةِ، خاطري
فتسكرني الذكرى ،وتسكب وحيَها
على وتَري الظمآنِ،فيضَ مشاعرِ
ويرسمُ وهمي صورةً عبقريةُ
أرى في محانيها ملامح غابري
أرى من محيّاك الجميل خَيالةً
بها، تتراءىفي العهود السواحرِ
وأرنو إلىطيفٍ يُغيضُ ابتسامَه
ذبولاً على كفّ الفناء المُباكرِ
فتُعْو ِلُ آمالي ويجتاحها الأسى
وأذهب في بحرٍ من الشجْوِ غامرِ
وتمشي خطايا السادراتِ أخيذة ً
إلى قبرك الباكي وتدمى نواظري
ويعبر بي ركب المساء ويلتقي
بيَ الليلُ وحدي في المروج السواكرِ
كأنّيَ لمّا غرّبتك منيّةٌ
تغرّب بعضي في سحيق الدياجرِ
إذا ما غفا قلبي أهاب به صدى
ليالٍ تلاشت في المآسي الدوائرِ
يرفُّ على روحي حزينُ غنائه
فيبعث فيها مستنيمَ الأعاصرِ
ويهتفُ بي:لا تبكِها! كفكفِ الرؤى
لقد كان ما ناغيته حلمَ شاعرِ
قصائد مختارة
قدوم مليك العصر في مصر بالمنى
صالح مجدي بك قُدوم مَليك العَصر في مَصر بِالمُنى كَساها مِن الإقبال أَبهَجَ حلةِ
بنو الدنيا علو طمعا وغدرا
عمر الأنسي بنو الدُنيا عَلو طَمَعاً وَغَدرا فَلَستَ تَرى بِهم أَحَداً عَفيفا
ظللنا بمستن الرياح غدية
معن المزني ظَلِلنا بِمُستَنِّ الرِياحِ غُدّيَّةً اِلى أَن تَعالى اليَومُ في شَرِّ مَحضَرِ
قد صح جسم الملك من سقامه
أبو المحاسن الكربلائي قد صح جسم الملك من سقامه واستيقظ الراقد من أحلامه
دع الكأس من نقشها
ابن الوردي دعِ الكأسَ مِنْ نقشِها فصافٍ بصافٍ أحبْ
أمن آل سلمى الطارق المتأوب
الأحوص الأنصاري أَمِن آلِ سَلمى الطارِقُ المُتأَوِّبُ إِليَّ وَبيشٌ دونَ سَلمى وَكَبكَبُ