العودة للتصفح البسيط الطويل الطويل الكامل الكامل
قال منشا يوما لسعدانه
الواسانيقال منشا يوماً لسعدانه
وهي سحور العينين فتانه
من بعد أن غلف العوارض بال
طيب وغلا بالمسك أسنانه
وامتص من خمرة معتقة
تحول بين الدنان في الحانه
وكان خشف قد باسها بفم
وهي من البوس بعد شبعانه
هل لك في قبلة وهاك خذي
خمسين حمراً وحل هيمانه
قالت له هاتها ودونك فاس
طعني بجعص وعجل الآنه
فباسها ثم قال قد بقيت
أخرى فقالت وعظمت شانه
ما هي قل لي ألم أبس شرجاً
جمشت أعفاجه ومصرانه
ألم أقدم فما أضن به
إلى كنيف مرد حردانه
يا ألف كشخان وابن زانية
نعم ويا زوج ألف كشخانه
لم ترض أني قبلت مقعدة
تحت سبال كأنها عانه
حتى تناهيت في الهون فشبه
ت لساني ببنت وردانه
قصائد مختارة
سكر الظبي واستحد حسامه
حسن كامل الصيرفي سكر الظَّبيِ وَاِستَحدِ حُسامِهِ فَالنَّجاةِ النَّجاة يا اللَهُ السَلامَه
تهلل وجه الشرع وافتر ثغره
أحمد الحملاوي تهلل وجه الشرع وافتر ثغره وأشرق في برج السعادة بدره
الزيارة
بندر عبد الحميد إنني ذاهبٌ إلى الريف لتحريض الفلاحين على الضحك
إذا ضن عني باخل بعطائه
السراج الوراق إذا ضَنَّ عَنّي بَاخِلٌ بِعَطائِه فَقَد قلَّدَ الإحسانَ من حَيْثُ لا يَدرِي
يا أيها الطاعون إن حماة من
ابن الوردي يا أيها الطاعونُ إنَّ حماةَ مِنْ خيرِ البلادِ ومِنْ أعزِّ حصونِها
جاءت بوجه بديع الحسن في الدجج
أحمد الماجدي جاءتْ بوجهٍ بديعِ الحسنِ في الدُّجَجِ ففاقَ بدرُ ضياها عن ضيا السُّرُجِ