العودة للتصفح

ومهفهف يزهو علي بجيده

الواساني
ومهفهف يزهو علي بجيده
وبخصره وبردفه وبساقه
وافى إلي وقلبه متخوف
كتخوف المعشوق من عشاقه
حتى إذا مددته وحللت عن
كفل مباح الحل بعد وثاقه
وافت إلي أصنة من دبره
بخلاف ما قد فاح من أطواقه
فأجبته ماذا فقال بحرقة
ودموعه تنهل من آماقه
هذا ابن بسطام أتاني طارقاً
بلطيف حيلته وحسن نفاقه
وعلا على كفلي وبلغم مثقبي
برياله المنهل من أشداقه
فبقى صنان رضابه في مثقبي
زمناً لحاه الله بعد فراقه
فالله يحرمه معيشته كما
قد سد مكسب مثقبي ببصاقه

قصائد مختارة

ومهفهف طاوي الحشا

ابن خفاجه
مجزوء الكامل
وَمُهَفهَفٍ طاوي الحَشا خَنِثِ المَعاطِفِ وَالنَظَر

لم أر ملحمة مثلها

الأخطل
المتقارب
لَم أَرَ مَلحَمَةً مِثلَها فَقِف لي أُخَبِّركَ أَخبارَها

ماء

قاسم حداد
اتكأَ على تعبِ الانتظار. لا المطرُ له ولا النهر. جسدٌ أكثر رهافة من الولع، والخريف يصقله ويحميه من هشاشة الطقس. كل عكازٍ ينكسر تحت وطأة جسدٍ شفيفٍ لفرط انتظاره. يلتقطُ فلذات الماء المنثالة في الممرات. يتعثرُ بغصنٍ ويقوم في إعصار والفراشات. جسد ليس له، وعيناهُ طيورٌ طائشةٌ في الحريق. لا خوفاً ولا ضغينة. العناصر تهرم والخلايا تذوبُ في أقداحٍ وفي مرايا. اتكأتُ على ماءٍ. تعبتُ، انتظرتُ، وتعبتُ. تعبتُ.

حجبتني فازددت عندي علا

ابن نباته المصري
السريع
حجبتني فازْدَدت عندي علاً برغمِ من أقبل كالعاتب

طربت وهاجتك المنازل من جفن

أبو حية النميري
الطويل
طربت وهاجتك المنازلُ من جفنٍ إلا ربما يعتادك الشوق بالحزن

قال فقير ربه الجواد

معروف النودهي
الرجز
قَالَ فقيرُ رَبهِ الجَوادِ مُحَمَدٌ حَبَاهُ بالأَيَادِي