العودة للتصفح الطويل الوافر الخفيف المتقارب الوافر
قال الصديق وديع في سوانحه
أحمد زكي أبو شاديقال الصديق وديع في سوانحه
تقسو الحياة على الأخيار أرزاء
وراح يذكر من آثاره مثل
للمحسنين أسر الدهر أم ساء
من رنق الأدب العالي بنفحته
وحظه من عقوق الدهر ما شاء
لم يكفه الخطب في زوج وفي ولد
حتى أراه جحود الناس أنواء
فيم التفجع والدنيا فواجعها
لا تنتهي وتعيد الأمس أصداء
خل احتمالك ثأرا من نكايتها
واسخر بها حينما تشقي الألباء
جئنا إلى الكون في الذرات من قدم
ولم نفارقه أطيافا واضواء
وليس يعرف منا كنهه أحد
وإن تغلغل في ماضيه مشاء
وإن عرفنا عرفنا بعض أخيلة
كأنما البحر ما نلقاه أنداء
ليست نقاط حروف لا نكيفها
قصيدة راودتنا اليوم عصماء
ولا المآسي التي غاضت مدامعنا
من نارها ستزيد الكون أشلاء
ساوى النشوء دمارا في مسارحه
كما عرفت وساوى البؤس نعماء
وما شكوت التياعا بل مسايرة
للفن أجتاز أمواتا وأحياء
فسر معي يا أديبا عيشه حرق
في مهمه العمر مغمورين أهواء
نحيا لهيبا كأنا شبه ألهة
ونغتدي بانتهاء النار إيحاء
قصائد مختارة
ألا ما لذاك الظبي صير مهجتي
ابن زاكور أَلاَ مَا لِذَاكَ الظَّبْيِ صَيَّرَ مُهْجَتِي دَرِيئَةَ عَيْنَيْهِ وَلَمْ يَتَرَقَّقِ
وزير الأمن مات الناس خوفا
أحمد محرم وَزيرَ الأَمنِ ماتَ الناسُ خَوفاً وَضَجَّت مِصرُ حَولَكَ بِالشِكايَهْ
ما ترى في الرياض أشباهي
ابن زمرك ما ترى في الرياض أشباهي يسحَرُ العقلَ حُسْنِي الزّاهي
حلقت سبالك جهلا بما
أبو بكر الخالدي حَلَقْتَ سِبالَكَ جَهْلاً بما يُواري مِنَ النَّكِراتِ القِباحِ
تحدي
عبدالله البردوني هددونا بالقيد أو بالسلاح واهدروا بالزئير أو بالنباح
ولما صح لي تدقيق فكر
الأحنف العكبري ولمّا صحّ لي تدقيق فكر ومعرفةٌ وإثبات العيان