العودة للتصفح الكامل الطويل السريع الكامل
قال الأمير مداعبا بمقاله
يحيى الغزالقالَ الأَميرُ مُداعِباً بِمَقالِهِ
جاءَ الغَزالُ بِحُسنِهِ وَجَمالِهِ
أَينَ الجَمالُ مِن اِمرِئٍ أَربى عَلى
مُتَعَدِّدِ التَسعينَ مِن أَحوالِهِ
وَهَل الجَمالُ لَهُ الجَمالُ مِن اِمرِئٍ
أَلقاهُ ريبُ الدَهرِ في أَغلالِهِ
وَأَعادَهُ مِن بَعدِ جِدَّتِهِ بِلىً
وَأَحالَ رَونَقَ حالِهِ عن حالِهِ
قصائد مختارة
طاب الثناء على الهمام الأمجد
صالح مجدي بك طابَ الثَناء عَلى الهمام الأَمجدِ الصادق الوَعد الإِمام الأَوحدِ
ألاهل إلى أهل الغوير سبيل
محمد بن حمير الهمداني ألاَهل إلى أهْل الغوير سَبِيْلُ وَهَلْ في ظلالٍ بالغوير مقيلُ
سدوم
خليل حاوي ماتَتِ البَلوَى ومُتنا مِن سنينْ سَوفَ تبْقى مثلما كانتْ
ما لمت في أفعاله صالحا
أبو العلاء المعري ما لُمتُ في أَفعالِهِ صالِحاً بَل خِلتُهُ أَحسَنَ مِنّي ضَمير
تلك الخمائل عريت أشجارها
أبو الفضل الوليد تِلكَ الخمائلُ عُرِّيَت أشجارُها يَبست وليسَ بمُمكِنٍ إنضارُها
الرحيل
عبد السلام العجيلي شقَّ القطارُ بركبهِ جوفَ البهيمْ والنجمُ يرقبُ في خفوقٍ مستديم