العودة للتصفح مخلع البسيط الكامل البسيط مجزوء الخفيف الطويل الطويل
قالوا تزاور عطفه
الشريف الرضيقالوا تَزاوَرَ عِطفُهُ
وَأَرابَنا إيماضُه
وَأَبى إِباءَ الصَعبِ لا
يَسطيعُهُ رُوّاضُهُ
غَضبانُ سُلَّ خِطامُهُ
عَنهُ وَحُلَّ إيِاضُهُ
عَطَلَت رُباهُ مِنَ الصَفا
ءِ وَعُرِّيَت أَنقاضُهُ
إِن يَستَعِض مِنّي فَلا
مَغبوطَةٌ أَعواضُهُ
قَد عَزَّ مَن يَعتاضُ مِن
هُ وَذَلَّ مَن يَعتاضُهُ
هَيهاتَ لا أَحبابُهُ
مِنّي وَلا أَبغاضُهُ
ما سَرَّني إِقبالُهُ
فَيَسوءُني إِعراضُهُ
قصائد مختارة
يا لائمي في العذار مهلا
ابن دانيال الموصلي يا لائمي في العذار مَهْلاً فأنتَ للعَذل لي مهيِّج
أيقظتهن وما قضت نوماتها
المرار الفقعسي أَيقَظتُهُنَّ وَما قَضَت نَوماتِها نُجْلُ العُيونِ نَواعِمُ الأَبشارِ
أهلا بها جنة أهد ثمار نهى
ابن مكنسة أهلاً بها جنةً أَهْدَ ثمارَ نُهى وعرَّس الطَّرْفُ فيها أَيَّ تعريسِ
ورد خديك لم ظعن
السري الرفاء ورد خديك لم ظعن عسكر القبح لم كمن
أقول له والرمح بيني وبينه
ضرار الفهري أَقولُ لَهُ وَالرُمحُ بَيني وبَينَهُ أَآذينَ ما ذا الفِعلُ مِثلُ الَّذي تُبدي
وريان من ماء الشباب تهافتت
ابن عبد ربه وريَّانَ من ماءِ الشَّبابِ تَهافَتَتْ به نَشَواتٌ مِن صِباً ودَلالِ