العودة للتصفح البسيط الطويل أحذ الكامل الرجز
في وداع أخي فوزي خطيب - رحمه الله
جريس دبياتأَبَا عَلِيٍّ" تَمَهَّلْ ! كَيْفَ تَتْرُكُنا
ونَحْنُ في أَحْوَجِ الأَوْقاتِ لِلرَّشَدِ ؟!
وأَنْتَ فينا سَديدُ الرَّأْيِ إِنْ سَأَلُوا
في لَيْلَةِ الضِّيقِ والضَّرَّاءِ عَنْ مَدَدِ
كَمْ كُنْتَ ذَا نَخْوَةٍ في كُلِّ مَسْأَلَةٍ
لِلنَّاسِ في مَوْقِفِ الإِشْكالِ في البَلَدِ !
تَبْكيكَ "قانا" ويَبْكيكَ الكِرامُ بِها
فَطالَما كُنْتَ فِيهِمْ صادِقَ السَّنَدِ
يَبْكيكَ قَلْبي إِلى عَيْني،فَكَمْ فَرِحَا
بِأُنْسِكَ العَذْبِ في عَهْدِ الصِّبَا الغَرِدِ !
إِلَيْكَ مِنِّي دُعاءٌ بِالسَّلامِ عَلَى
ذِكْراكَ مَخْضوبَةً بِالطِّيْبِ لِلْأَبدِ!
يا صاحِبَ الوُدِّ لا أنْسَى مَودَّتَنا
وسَوْفَ تَبْقَى عَزاءَ الرُّوحِ والجَسَدِ
جَزاكَ رَبُّ السَّما عَنْ كُلِّ مَكْرُمَةٍ
مِنْ صالِحِ الخُلْقِ والأَعْمالِ والوَلَدِ !
قصائد مختارة
شقاء الحب
عبد الرحمن راشد الزياني حمام غدير مع غزالة وآدي رموني بِسهم في صميم فؤادي
الخيول المسرجة .. ومآتم الصمت
محمد الشرفي لا راحُة البال أحرزنا ولا البالا جُنَّ الجنونُ وليُل الليل قد طالا
سوار شكرا لأيري فضل نعمته
ابن الرومي سوارُ شكراً لأيْري فضلَ نِعمتِهِ شُكْراً فإنك في الكُفران مأثومُ
أرقت كأني النجم يجري ويكنس
ابن الرومي أرقْتُ كأنِّي النجمُ يجري ويكنسُ مدى ليلتي أنْضُو دُجَاها وألبسُ
أرغبتم عني بأنسكم
ابن رشيق القيرواني أَرَغِبْتُمُ عَنِّي بِأُنْسِكُمُ وَحَرَمْتُموني طِيبَ أَمْسِكُمُ
ليس بعلم ما حوى القمطر
الخليل الفراهيدي لَيسَ بِعِلمٍ ما حَوى القِمَطرُ ما العِلمُ إِلا ما حَوَاهُ الصَّدرُ