العودة للتصفح مجزوء الرجز الطويل الكامل البسيط الكامل المتقارب
في مدح المصطفى صلى الله عليه وسلم
مارون عبودطَبعتْكَ كفُ الله سيفَ أمان
كمنَ الرّدى في حدِه للجاني
العدلُ قائمهُ وفي اِفْرَنْدهِ
سورُ الهدى نُزلّن سحر بيان
وعليك أملى الله من آياته
شهباً هتكْنَ مدارع البُهتان
لولا كتابك ما رأينا معجزا
في أمةٍ مرصوصة البنيان
حملت إلى الأقطار من صحرائها
قبسَ الهدى ومطارفَ العمران
هادٍ يُصوَّر لي كأنّ قَوامه
متجسدٌ من عنصر الإيمان
وأراه يغضب للإله موحدا
من نخلةٍ في عِرقِها صِنوان
لم يُزْهِهِ بدرٌ ولا أحدٌ ثنى
عزماتِه عن خِطة العرفان
فهو اليقين يصارع الدنيا ومنْ
جاز اليقين يعودُ بالخذلان
وكذا النّبوة حكمةٌ وصرامةٌ
وتقى وإلهام وفرطُ حنان
هي ذلك الرّوح التي تَتَقَمَّصُ
الأبطالَ للحدث العظيم الشان
تُلقي على الأبطال شِكّتها فتد
فعهم فينفجرون كالبركان
لك في السماء منصةٌ قدسيةٌ
قامَتْ على التوحيد والميزان
ما كنتَ سفاحا ولم تسفك دماً
إلا بحق العادل الديان
لو كنتَ في قوم تسيخُ عقولهم
وحياً لكنت كأطوع الحملان
قد أحرجوك فأخرجوك فنِلْتَهم
ومذ ارعووا عن ذلك الطغيان
وسمحتَ ثم صفحتَ عن آثامهم
وغمرتَهم بالفيءِ والإحسان
لله دينك جنةٌ مختومةٌ
من كل فاكهةٍ بها زوجان
دينٌ تدفّق حكمةً وتجدداً
كالبحر لفظاً والسماءِ معاني
ألّفت منه وحدةً كونيةً
العبدُ والمولى بها نِدان
يامَنْ يموتُ ودرعه مرهونةٌ
قد دُستَ مجدَ الأصفرِ الرّنان
لو أَدّتِ الناسُ الزكاةَ وأنصفوا
ما كان في الدنيا فقيرٌ عاني
يسّرتَ للناس الشؤونَ فأيسروا
أما الهوى فكبحتَهُ بعِنان
وجمعت حولك يا رسولُ صحابةً
بعمائمٍ أزهى من التيجان
خَشُنَتْ ملابسهم ولان جوارهم
بالعدل فالأعداءُ كالإخوان
تشقى العدالةُ في القصور وأنت قدْ
أسعدْتَها بمضاربِ العربان
أمعلمَ التوحيد وَحِّد أمةً
قدْ فرقَتْها نُعرة الأديان
يتنازعون على السماء وأرضهم
في قبضة الرُّواد والحَدثان
فلتنحنيْ الأجيالُ إجلالاً لدى
ذكرِ النّبي الأطهر العدنان
ولينعق المتعصبون فلم يَضُرْ
طيرَ الجنان تمنطقُ الغربان
قصائد مختارة
دنياي يا دنياي
صالح الشرنوبي دنياي يا دنياي بين الطلا والناي
ألم تسأ الدار القديمة هل لها
جميل بثينة أَلَم تَسأَلِ الدارَ القَديمَةَ هَل لَها بِأُمِّ حُسَينٍ بَعدَ عَهدِكَ مِن عَهدِ
لا راقني إلا الحداد لبوس
علي الحصري القيرواني لا راقَني إِلّا الحِدادَ لَبوسُ إِنَّ النَعيمَ مَعَ النَعِيِّ لَبوسُ
لي ابن عم يجر الشر مجتهدا
ابن الرومي لي ابن عمٍّ يجرُّ الشرَّ مجتهداً عليَّ قدماً ولا يصلى له نارا
ألا حييا بالخبي الديارا
أبو حية النميري ألا حيِّيا بالخبِيّ الديارا وهلْ ترجعَنَّ ديارٌ حِوارا
وصادفن مشربه والمسا
الكميت بن زيد وصادفن مشرَبهُ والمسا مَ شرباً هنيئاً وَجِزعاً شجيرا