العودة للتصفح مجزوء السريع البسيط الطويل البسيط البسيط الطويل
الشعراء
مارون عبودأيها الغائصونَ في لجج الأفق
على اللؤلؤ العظيم الشان
أيَّ تاج ترصِّعون، فحتَّام
تهيمون في دجى الوجدان
تشربون الأثير في أكؤس النور
وتستعذبون صاب الأماني
تستقون الدموع من أعين البؤس
كأنَّ الدموع خمر الدنان
فتهبون ثائرين سكارى
تنذرون الوجود بالطوفان
أنتمُ كالنيرانِ، تُفني وتفنى
ثم تحيا بألف ألف لسان
يحسب «البله» أَنهم أطفئوها
وهي منهم في الكم والأردان
تحرقونَ الأنامَ للبعث والتطهير
شأن «الفينيق»١ في الأزمان
أنتم شعلة يقدِّرها السارون
بعد انطفائها بثوان
تلجون الدنيا كطيف ملمٍّ
يتوارى كقبسة العجلان
أنتم السرج زيّنت هيكل الدهر
فضاءت بصائر العميان
إن ظهرتم كالنور في الكهف ليلًا
خوَّفونا بالجنِّ والغيلان
أو عرضتم مثلَ «المذنَّب» في الأُفق
أجابوا: يوم القيامة دان
قد سلكتم «درب الصليب» وإن سرتم
على غير سكَّة الكهَّان
عيشكم كله كليلةِ يسوعَ
اكتئابًا في وحشة البستان
أو كموسى ما بين فرعون والتيهِ
يعاني من قومه ما يعاني
أو كطهَ إِذ هابَ بأس قريش
فابتلي بالرعاع والصبيان
أنتم الأنقياء من كل رجس
والطهارى من لوثة الأوثان
وإذا ما مررتمُ بوحولٍ
فَلِتَطْهِيرِهَا من الأدران
قصائد مختارة
دنياك موموقة
أبو العلاء المعري دُنياكَ مَوموقَةٌ أَكثَرُ مِن أُختِها
ارفق بعمرو إذا حركت نسبته
بشار بن برد اِرفُق بِعَمرٍو إِذا حَرَّكتَ نِسبَتَهُ فَإِنَّهُ عَرَبِيٌّ مِن قَواريرِ
ألما بليلي يا خليلي واقصرا
زيادة بن زيد العذري أَلِمّا بليلي يا خليليَّ واقصِرا فما لم تزوراها بنا كان أكثرا
الشمس لم ترتعد من قبل رؤيتها
المفتي عبداللطيف فتح الله الشَّمسُ لَم تَرتَعِد مِن قبل رُؤيَتِها بَدر الجَمالِ الّذي لَم يَحكِهِ أَحدُ
غشت خميرة يوم العرس حاجبها
ابن سكرة غشت خميرة يوم العرس حاجبها بريقها وأتتني وهي مختضبه
وما ضم شمل الأنس يوما كنرجس
الميكالي وَما ضَمَّ شَملَ الأُنسِ يَوماً كَنَرجِسٍ يَقومُ بَعُذرِ اللَهوِ مِن خالِعِ العُذرِ