العودة للتصفح البسيط الخفيف الكامل المديد الطويل الطويل
الشعراء
مارون عبودأيها الغائصونَ في لجج الأفق
على اللؤلؤ العظيم الشان
أيَّ تاج ترصِّعون، فحتَّام
تهيمون في دجى الوجدان
تشربون الأثير في أكؤس النور
وتستعذبون صاب الأماني
تستقون الدموع من أعين البؤس
كأنَّ الدموع خمر الدنان
فتهبون ثائرين سكارى
تنذرون الوجود بالطوفان
أنتمُ كالنيرانِ، تُفني وتفنى
ثم تحيا بألف ألف لسان
يحسب «البله» أَنهم أطفئوها
وهي منهم في الكم والأردان
تحرقونَ الأنامَ للبعث والتطهير
شأن «الفينيق»١ في الأزمان
أنتم شعلة يقدِّرها السارون
بعد انطفائها بثوان
تلجون الدنيا كطيف ملمٍّ
يتوارى كقبسة العجلان
أنتم السرج زيّنت هيكل الدهر
فضاءت بصائر العميان
إن ظهرتم كالنور في الكهف ليلًا
خوَّفونا بالجنِّ والغيلان
أو عرضتم مثلَ «المذنَّب» في الأُفق
أجابوا: يوم القيامة دان
قد سلكتم «درب الصليب» وإن سرتم
على غير سكَّة الكهَّان
عيشكم كله كليلةِ يسوعَ
اكتئابًا في وحشة البستان
أو كموسى ما بين فرعون والتيهِ
يعاني من قومه ما يعاني
أو كطهَ إِذ هابَ بأس قريش
فابتلي بالرعاع والصبيان
أنتم الأنقياء من كل رجس
والطهارى من لوثة الأوثان
وإذا ما مررتمُ بوحولٍ
فَلِتَطْهِيرِهَا من الأدران
قصائد مختارة
وللعباد مزايا جمة جملت
نيقولاوس الصائغ وللعِبادِ مزايا جَمَّةٌ جَمُلَت منها المحبَّةُ حينَ الشوقُ يضطرمُ
من يكن رام حاجة بعدت عنه
ابن الزيات مَن يَكُن رامَ حاجَةً بَعُدَت عَن هُ وَأَعيَت عَلَيهِ كُلّ العَياءِ
مرض الحبيب وما درت عواده
علي الغراب الصفاقسي مرض الحبيبُ وما درتْ عوّادُه من لحظه المضني دبيب سقامه
أترى يسلوا الهوى وله
الهبل أتُرى يَسْلُوا الهوَى ولَهُ عِندَ سُكَّان الحِمَى وَلَهُ
من الغرب وافى كوكب الشرق عن قرب
خليل اليازجي من الغرب وافى كوكب الشرق عن قربِ خلافاً لما اعتدناهُ من مضطلع الشهبِّ
لعرب النقا أكرم بهم عربا أهوى
يوسف النبهاني لِعربِ النقا أكرِم بهم عَرباً أهوى وَما مُنيتي ميٌّ ولا أرَبي أروى