العودة للتصفح الخفيف الطويل البسيط البسيط البسيط الخفيف
في رحاب الضاد
عبد الرزاق الدرباسبكِ تاجُ فخري و انطلاقُ لساني
و مرورُ أيامي و دفءُ مكاني
لغة الجدودِ و دربُنا نحوَ العُلا
و تناغمُ الياقوتِ و المَرجان ِ
هي نورسُ الطهرِ الذي ببياضِهِ
يعلو الزُّلالُ ملوحةَ الخلجان ِ
رفعَتْ على هام ِالفخارِ لواءَها
بالسيفِ و الأقلامِ و البنيان ِ
من إرْث "مربدِها" و سوق ِ" عُكاظِها"
جذرٌ يغذّي برعمَ الأغصان ِ
من ثغْر ِ"عبلتِها" و بَيْن ِ"سُعادِها"
تهمي دموعُ العاشق ِالولهان ِ
قفْ في رحاب ِالضادِ تكسبْ رفعةًً
فمجالُها بحرٌ بلا شُطآن ِ
اللهُ أكرمَها و باركَ نطقَها
فأرادَها لتَنَزُّل ِالقرآن ِ
" اقرأْ " فمفتاحُ العلوم ِقراءةٌ
عمَّتْ بشائرُها على الأكوان ِ
عِلمٌ و فكْرٌ ، حكمةٌ و مواعظ ٌ
فقْهٌ و تفسيرٌ، و سِحْرُ بيان ِ
و عَروضُها نغمُ العواطف ِو الهوى
و مآترٌ تبقى مدى الأزمان ِ
عربيةٌ ، و العرْبُ أهلُ مضافةٍ
و فصاحةٍ و مروءةٍ و طِعان ِ
عربيةٌ ، و المصطفى أرسى بها
منهاجَ صرْح ٍثابت ِالأركان ِ
فغدَتْ على الأيام ِ صوتَ حضارةٍ
تسمو بنورِ العلم ِو الإيمان ِ
هيَ في حنايا الروح نبْضةُ خافقي
و من المحبَّة صدقُها المتفاني
لا تهجرُوها فهي حِصْنٌ ثباتِنا
و خَلاصُنا من خيبة ِالخُسْران ِ
و خُلاصةُ القول ِالطويل ِعبارةٌ
سارتْ بمعناها خُطَا الرُّكبان ِ:
ما بَرَّ قومٌ أمَّهمْ و لسانَهمْ
إلا و حازُوا السَّبقَ في المَيدان ِ
و إذا أهَانُوها فإنَّ مصيرَهم ْ
عَيْشُ الهَوان ِو ذلَّةُ الخِذلان ِ
قصائد مختارة
ما لبنت الحسيب هامت بوغد
أحمد نسيم ما لِبنتِ الحسيبِ هامت بوغدٍ سافلٍ جاهلٍ غويٍّ خؤونِ
بويزل عام لا قلوص مملة
الراعي النميري بُوَيزِلُ عامٍ لا قُلوصٌ مُمَلَّةٌ وَلا عَوزَمٍ في السِنِّ فانٍ شَبيبُها
واخجلتي من وقوفي وسط داركم
قيس بن الملوح واخَجلَتي مِن وُقوفي وَسطَ دارِكُمُ وَقولِ واشيكُمُ مَن أَنتَ يا رَجُلُ
اليوم طابت ليوحنا مسرته
إبراهيم اليازجي اليَوم طابَت ليوحنَّا مَسَرَّتهُ في جَنةٍ أَشرَقَت فيها أَُسِرَّتهُ
قد زرت قبرك عن طوع بأغمات
لسان الدين بن الخطيب قدْ زُرْتُ قَبْرَكَ عنْ طَوْعٍ بأغْماتِ رأيْتُ ذلِكَ منْ أوْلَى المُهِمّاتِ
أيها الرائح المجد ابتكارا
عمر بن أبي ربيعة أَيُّها الرائِحُ المُجِدُّ اِبتِكارا قَد قَضى مِن تِهامَةَ الأَوطارا