العودة للتصفح المتقارب الطويل الطويل الوافر
في ذمة الله زمان الصبا
رشيد أيوبفي ذِمّةِ الله زَمَان الصَبَا
وَعَيشيَ الذّاهب قَبل المَشِيب
أيّامَ كانَ الشّعرُ لي رَوضَةً
وَهَبتُها للنّفسِ مَرعىً خَصِيب
كَم كنتُ أشدو إن دعاني الهوَى
كما شَدا العُصفورُ فوقَ القَضِيب
أمسَيتُ وَاشَوقي إِلى ذَاهِبٍ
والعَينُ تَرعَى النّجمَ حتى يَغِيب
والنّفس من ذكرَى زمانٍ مَضى
كَم زَفرَة مِنها تفُوقُ اللّهِيب
تدبّ في اللّيل إذا جَنّني
فَتَسمَعُ الأفلاكُ صَوتَ الدبِيب
قصائد مختارة
لقد كان يوما شديد الأياد
فخري أبو السعود لَقَد كانَ يَوماً شَديد الأَياد رَشيق القَوام نَضير الصبا
ألا إنني عبد لمن أنا ربه
محيي الدين بن عربي ألا إنني عبدٌ لمن أنا ربُّه قضى بالذي قد قلته في الهوى الخبر
لوحة على الأفق
محمود درويش رأيت جبينك الصيفيّ مرفوعاً على الشفقِ
ضد 2
راشد حسين ضد أن يجرح ثوار بلادي سنبلة ما الذي يصنعه حتى نبي أو نبية
أحبتنا إني كلفت بحب من
عبد الكريم الفكون أحبتنا إني كلفت بحب من له العز قدما والرسالة منصب
أتعجب أن رأيت علي دينا
أبو دلف العجلي أتعجب أن رأيت علي ديناً وأن ذهب الطريف مع التِّلاد